هيئة التحرير
أطلق مسرح وسينماتك القصبة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة دروسوس مهرجان ومُسابقة المسرح الجامعي الثالثة تحت شعار “المسرح الجامعي: إبداع طلابي وقضية وطن”.
المدير التنفيذي لمسرح وسينامتيك القصبة سامر مخلوف بين في حديث ل”بالغراف” أن هذا المهرجان هو جزء من مشروع انطلق قبل سنوات وهو “التمكين من خلال الدراما”، ويكون على مدار العام، يتخلله العديد من الأنشطة اللامنهجية في الجامعات الفلسطينية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في كل جامعة.
مخلوف أكد أن الهدف من المسرح الجامعي هو تمكين الطلبة وتنمية قدراتهم، حتى يكونوا قادرين على التعبير عن أنفسهم وأفكارهم، إضافة إلى مساعدتهم على التفكير النقدي، وخلق قيادات ناشئة قادرة على صنع التغيير في مجتمعاتهم لأن الطلبة هم القوة الأهم والأبرز وعماد المستقبل.
وبين أن الاستثمار بهم من خلال الأنشطة اللامنهجية تساعدهم على أن يكونوا قادرين على صنع التغيير في مجتمعاتهم ومدارسهم وجامعاتهم وبيوتهم وهو ما يعني الاستثثمار بجيل افضل. وهو ما يعني ضرورة تعاون المؤسسات الأهلية مع الجامعات في هذه الأنشطة اللامنهجية لأن الجامعات لديها أنشطة أكاديمية ولكن لديها قلة في الأنشطة اللامنهجية ولذلك يقع علينا دور في مساعدة الجامعات في هذا المجال.
وأوضح مخلوف أن كل جامعة تخوض في كل فصل تدريبات بوجود مدرب خبير في مجال الدراما والتمثيل والتمكين من خلال الدراما، وأيضًا مساعدتهم على التفريغ النفسي، مضيفًا أنه يتم العمل معهم طيلة العام وصولًا إلى إنتاجهم لمسرحية من كتابتهم وتمثيلهم، حيث تتنافس هذه الجامعات بمسرحيات أمام لجنة تحكيم في شهر 8 من كل عام، في منافسة مهمة للطلبة.
وتأمل مخلوف نجاحًا لهذه النسخة حيث بات مهرجان المسرح الجامعي معروفًا، وبات له جمهوره والاهتمام الكبير من الجامعات والطلبة ووسائل الإعلام والمؤسسات الأهلية، متوقعًا أن يحصد نجاحًا أفضل من السنوات السابقة رغم نجاحها.
ونوه إلى أن الهدف من هذا المشروع هو تشكيل أندية دراما في الجامعات، مؤكدًا نجاحهم في هذه الخطوة ليكون هذا الجهد والنشاط في كافة الجامعات.
من جانبها وفي بيان لها أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن المهرجان بهدف إلى دعم الإبداع المسرحي لدى طلبة مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز دور المسرح الجامعي كمنصة ثقافية وتربوية تسهم في معالجة القضايا الحقوقية والاجتماعية والسياسية المرتبطة بالمجتمع الفلسطيني وثقافته، بما يعكس وعي الطلبة وقدرتهم على التعبير الفني الهادف.
وأكدت الوزارة حرصها على استمرار دعم الأنشطة الثقافية والفنية الهادفة في الجامعات الفلسطينية، لما لها من دور مهم في تنمية شخصيات الطلبة، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الإبداع والمسؤولية المجتمعية.




