loading

صدى سوشال: أكثر من 960 انتهاكًا رقميًا بحق المحتوى الفلسطيني خلال شهر يناير 

هيئة التحرير

في تقريره الشهري رصد  مركز صدى سوشال ما مجموعه 960 انتهاكًا رقميًا بحق فلسطينيين ومحتواهم على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر يناير المنصرم. 

وأكد المركز أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق يتّسم بتصاعد التحريض، وتقييد المحتوى، واستهداف الصحفيين والنساء، استخدام متزايد للتكنولوجيا كأداة قمع وملاحقة. 

وأوضح أن الانتهاكات شملت حملات تحريض وتشويه وتهديد من مستخدمين، إضافة إلى انتهاكات مباشرة من قبل المنصات، مثل حذف الحسابات، تقييد الوصول، ومنع التفاعل مع المحتوى الفلسطيني. مشيرًا إلى أن منصة x تعتبر المنصة الأعلى من حيث توزيع الانتهاكات بواقع 

 408 انتهاكًا، يليه فيسبوك بواقع 314 انتهاكًا، ثم تيليغرام بواقع 238 انتهاكًا.

وسجل المركز  123 انتهاكًا رقميًا بحق صحفيين ونشطاء فلسطينيين، بما نسبته 15% من إجمالي الانتهاكات المرصودة خلال الشهر. منوهًا إلى أن هذه الانتهاكات تضمنت حملات تشهير منظمة، وخطاب كراهية، وتهديدات مباشرة، ومحاولات إسكات الأصوات الإعلامية المؤثرة.

ووثق المركز 45 انتهاكًا رقميًا بحق نساء فلسطينيات، بنسبة 5% من إجمالي الانتهاكات. بحيث تنوّعت هذه الانتهاكات بين التشهير، التحريض، العنف اللفظي، والاستهداف الجندري. مؤكدًا أن هذا النمط استمرار لاستخدام العنف الرقمي كأداة لإسكات النساء وإقصائهن عن الفضاء العام.

ورصد المركز 14 حالة انتهاك من قبل منصات التواصل الاجتماعي بحق مستخدمين فلسطينيين، في استمرار لسياسة التقييد غير الشفافة، وتطبيق معايير مزدوجة على المحتوى الفلسطيني.

وسجل المركز حملات تحريض رقمية ممنهجة استهدفت أطباء فلسطينيين معتقلين في سجون الاحتلال، من بينهم الطبيب حسام أبو صفية، والدكتور مروان الهمص. وحملات تحريض ضد الدكتور منير البرش. وشملت هذه الحملات خطاب تشويه وتحريض مباشر على منصات التواصل الاجتماعي، وسعي إلى نزع الصفة الإنسانية والمهنية عنهم، وتبرير استمرار اعتقالهم، في سياق أوسع يهدف إلى استهداف الطواقم الطبية الفلسطينية وتجريم دورها الإنساني والإغاثي

ووثق المركز تصاعدًا ملحوظًا في الخطاب التحريضي والتهديدي الصادر عن مسؤولين إسرائيليين ووسائل إعلام رسمية، تضمن سخرية علنية من معاناة المدنيين في قطاع غزة، لا سيما خلال حوادث الغرق الناتجة عن تدمير البنية التحتية. 

وفي السياق ذاته، رصد المركز إجراءات قمعية ممنهجة تستهدف الفضاء الثقافي والإعلامي، من بينها اقتحام قوات الاحتلال لمركز يبوس الثقافي في القدس وإيقاف عرض فيلم 36، وحجب مواقع قناة الجزيرة داخل الكيان الإسرائيلي، إلى جانب حظر بث القناة في سويسرا منذ ديسمبر 2025 بذريعة محتوى يقع في “منطقة قانونية رمادية”.

 كما ووثّق  تصريحات رسمية إسرائيلية تدعو صراحة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، واحتلاله الكامل، والاستيطان فيه، بالتوازي مع الكشف عن مخطط لإقامة مخيم في رفح مزوّد بتقنيات التعرف على الوجوه، في مؤشر خطير على دمج أدوات المراقبة الرقمية بسياسات الإقصاء والتهجير القسري

وشدد المركز على ضرورة إلزام المنصات الرقمية باحترام حرية التعبير وتطبيق معايير عادلة وغير تمييزية. وتعزيز التوثيق الحقوقي للانتهاكات الرقمية وربطها بالمساءلة الدولية. إضافة إلى توفير أدوات حماية رقمية خاصة للصحفيين، النساء، والنشطاء الفلسطينيين.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني