هيئة التحرير
يواجه رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري هجوماً إسرائيليا على جبهات متعددة، حيث ظهر اسمه متهماً في الكنيست الإسرائيلي على لسان رئيس لجنة الداخلية إسحاق كروزر، وموقوفاً بعد أن أوقفت لجنة التنظيم والبناء في القدس إجراءات فندق كان ينوي بناءه في جبل الزيتون.
وإن جاءت إجراءات وقف فندق المصري بعد دعاوى قضائية رفعتها عائلات قتلى إسرائيليين قتلوا يوم السابع من أكتوبر، فلا يزال يواجه دعاوى قضائية أخرى، في الولايات المتحدة الأمريكية.



هجوم الكنيست
رئيس لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي إسحاق كروزر شن هجوما عنيفا على المصري قائلا: ” نحن نتحدث عن شخص قام بأفعاله عن عمد، لا مجال للشك حولها وهنا لا نتحدث عن السابع من أكتوبر وما بعده”، إنما نتحدث عن منظومة كاملة، ونحن مدركون لدور المال والمبادرات اللذان يقومان بالمهمة بشكل غير مباشر من خلال مناقصات مختلفة”.
وأضاف: “تحت الفنادق والمباني التي يمتلكها بشار المصري كانت هناك أنفاق تابعة لحركة حماس وهو يقصد ” المصري” كان يلتقيهم ويلتقط الصور معهم دون خجل، ليس هناك إمكانية للافتراض أنه لم يكن على علم وربما كان “إيتاي” “أحد المختطفين” موجودًا في إحداها”
وقف بناء فندق جبل الزيتون
كتبت قناة أي 24 العبرية عن إلغاء لجنة التنظيم اللوائية وبلدية القدس ترخيص بناء فندق لرجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري في مدينة القدس: “ممول لحركة حماس، إلغاء إقامة فندق لمليادير فلسطيني في مدينة القدس”.
وتابعت القناة العبرية: لجنة البناء والتنظيم في القدس أعلنت يوم الخميس الماضي أن النقاش في خطة بناء فندق في جبل الزيتون على أرض منسوبة لرجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري لن يقام في هذه المرحلة، وذلك لغاية نقاش ملكية الأرض.



دعاوى تل أبيب
القرار اتخذ بعد طلب استثنائي وشديد اللهجة من ثلاث عائلات فقدت أبنائها في السابع من أكتوبر، أرباب العائلات الثلاث طلبوا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومن القائم بمهام وزير الداخلية ومن رئيس بلدية القدس تجميد المشروع بشكل نهائي، ووصفوا الموضوع ب “عار أخلاقي”.
دعاوى واشنطن
الجدير ذكره حسب القناة العبرية: رجل الأعمال بشار المصري يواجه الآن قضية في الولايات المتحدة الأمريكية من عائلات 200 شخص قتلوا في أحداث السابع من أكتوبر، بدعوى إنه موّل حركة حماس من خلال السماح لها باستخدام الموارد التي يمتلكها في قطاع غزة لتلبية الاحتياجات العسكرية للحركة.
أنفاق حماس
وحسب ادعاء العائلات الإسرائيلية: في الدعوى المرفوعة عرضت قرائن لوجود أنفاق حماس، ومواقع قيادة لحركة حماس، ووسائل قتالية أسفل ممتلكات لرجل الأعمال بشار المصري في قطاع غزة، ومنها أيضاً فندق على شاطئ قطاع غزة، ومنطقة صناعية قريبة من الحدود مع إسرائيل، كما جاء في الدعوى، ليس من المعقول أن لا يكون المصري على علم بكل هذا، خاصة بتزويد تلك الموقع بالمياه والكهرباء.
وتدعي العائلات الإسرائيلية إنه بعد رفع الدعوى في الولايات المتحدة عزل رجل الأعمال المصري من إدارة جامعة هارفاردـ ولكن في إسرائيل يعمل بحرية كاملة حسب وصف العائلات الإسرائيلية، بل هو على وشك الحصول على أرض في موقع استراتيجي في القدس.
لا تجعلوه يربح
في بيان لها دعت العائلات الإسرائيلية إلى تجميد كل تخطيط أو أي دفعات مالية تتعلق بالمصري حتى نهاية الإجراءات القانونية ضده، وقالت أيضاً في بيانها:” ممنوع أن تكون الرسالة أنه من الممكن تحقيق المكاسب المالية في ظل شبهات التعاون مع منظمات إرهابية”.




