loading

“على طول الخط الأخضر” يحصد جائزة “إيمي” للأخبار والأفلام الوثائقية

هيئة التحرير

رغم الصعوبات وكافة التحديات يصل صوت الفلسطيني لكافة المحافل الدولية، ويسطر إنجازات كبيرة رغم قلة الإمكانيات وكثرة الصعوبات، إلا أنه يصر على المواصلة والتقديم وتوثيق القصص والمعاناة. 

المصور المقدسي أيمن أبو رموز حقق إنجازًا جديدًا عقب فوزه وفريق الغارديان بجائزة “إيمي” للأخبار والأفلام الوثائقية عن المسلسل الوثائقي “على طول الخط الأخضر” والذي يتناول قصص الخط الأخضر الذي يفصل المدن الفلسطينية عن بعضها.

أيمن وفي حديث ل” بالغراف” بيّن أن “على الخط الأخضر” الذي صوره برفقة الصحفي الأمريكي ماثيو كاسيل، يتناول الحديث عن الخط الأخضر الذي يعلمه الفلسطيني ولا يعلمه العالم، موضحًا أنهم حاولوا برهنة ذلك من خلال سلسلة أفلام أولها تم تصويره بالقدس، والآخر بطولكرم من إحدى البلدات التي تقع على الخط الأخضر، والثالث تم تصويره على حدود غزة، فيما قامت بالتصوير داخل غزة فتاة عبر تلفونها بتوجيهات منه، مع التأكيد بعدم تعرضها للخطر في ظل الحرب. 

ولفت أبو الرموز إلى أن هذه السلسلة شملت حضور ومقابلات مع فلسطينيين وإسرائيليين تحدثوا عن الموضوع. مؤكدًا أنه من المعروف من هو الضحية ومن هو الشعب الذي تحت الاحتلال، وهذه الأفلام أوضحت ذلك أيضًا.  

وأكد أن هذه المرة الثالثة التي يفوز بها بهذه الجائزة، فقد سبق وفاز بجائزتين  عن فيلم عن الشيخ جراح ” Inside “the Battle for Jerusalem، موضحًا أن الفوز بهذه الجائزة يعني الاعتراف بالعمل الفلسطيني، وهذا شيء مهم للقضية الفلسطينية والقصص التي تُروى، وأن الصوت يُسمع. 

وأوضح أبو الرموز أن الترشح بحد ذاته فوز، حيث أنه كان مرشحًا أيضًا لفيلم مع صحيفة النيويورك تايمز ولم يحالفه الحظ به، ولكن فوزه وفريق الغاردين رغم أنهم فريق صغير ومنافستهم لهذا العدد الكبير تعد إنجازًا، كما أن الفوز يشكل اعترافًا بأن عملهم يصل وله تأثير في العالم. 

وأردف بأن كل فلسطيني يحصد أي جائزة يعني أن الصوت يصل في وقت لا يصل الصوت الفلسطيني كثيرًا، ففوزه هو وأي فلسطيني يعني كثيرًا للشعب الفلسطيني برمته، فهذا الفوز له معنى كثيرًا بالنسبة له ولعائلته ولأصدقائه ولكل الفلسطينيين خاصة الفوز في هكذا محفل ضم الكثير من دول العالم المختلفة. 

وعبّر عن فخره بعمله وبأعمال كافة الفلسطينيين والعرب بهذه المحافل، فمن المهم وجود الفلسطيني والعربي في هذه المحافل، خاصة مع حرمان الفلسطيني من أبسط حقوقه. مؤكدًا أن هذا إنجاز لكل الفلسطيني وليس له فقط.

وشدد أبو الرموز على ضرورة الاستمرار في التصوير والتوثيق في هذه البلاد التي تتغير بسرعة، وضرورة توثيق قصصنا الفلسطينية.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني