loading

“ملتقى لمة صحافة”: استعادة علاقتي بالمهنة

شهد معالي

بعد سنوات من تخرجي من تخصص تكنولوجيا الإعلام، واتجاهي للعمل كمدربة، ابتعدت عن العمل الصحافي المباشر، حتى باتت علاقتي بالصحافة تقتصر على الخبرة الأكاديمية دون ممارسة فعلية، حتى أعادت ( لمة صحافة) فتح المساحة أمام شغف ظننته ابتعد عني طويلًا.

شاركتُ في ملتقى لمة صحافة  بنسخته الثانية بتردد كبير في خوض التجربة، لبعدي عن المجال، لأكتشف لاحقًا أن هذه التجربة لم تكن مجرد مشاركة عابرة، بل كانت بداية لاستعادة علاقتي بالمهنة، وعودتي إلى المكان الذي لطالما حلمت في أن أكون جزءًا منه، الاطلاع على تجارب الصحافيين والصحافيات، خاصة في السنوات الأخيرة، رسخ قناعتي بأن العودة إلى الصحافة لا يجب أن تبقى خيارًا مؤجلاً.

وبعد عام من مشاركتي الأولى، عدت للمشاركة مجددًا في النسخة الثالثة من الملتقى، وهذه المرة كنت أكثر يقينًا بضرورة العودة إلى ممارسة العمل الصحافي 

واليوم، أبدأ أولى خطواتي المهنية مع ( لمة صحافة) من خلال إعداد أول مادة صحافية ستنشر باسمي عبر منصة ( بالغراف)، وربما لهذا السبب تحديدًا، أراها الشرارة الأولى التي أعادتني إلى الصحافة، ودفعتني لإتخاذ خطوة فعلية، ولعلنا نستطيع دائماً أن نوصل رسالتنا الوطنية التي كانت ولا زالت أهم رسالة وهدف نحمله في حياتنا.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني