لم يرسمها كي نتذكرها فقط
يموت حاملو الذاكرة، لكن الذاكرة لا تموت بالضرورة. رحل سليمان منصور، لكن الرجل ما زال يمشي. منحنياً تحت ثقل القدس، عابراً الأزمنة والأجيال. وفي كل خطوة، كأنه يقول إن أخطر ما يمكن أن يخسره الإنسان ليس وطنه حين يُقتلع منه، بل الصورة التي تجعله يؤمن أن ذلك الوطن كان له،...