"لم أتوقع يومًا أنني سأكون قادرة على الحديث عنها، لكن البودكاست شكّل لي مساحة آمنة للتعبير عن مشاعري، ومنحني حرية أكبر بعيداً عن القوالب البرامجية التقليدية." ...
ولم يعد معاذ ذلك الشاب الذي كان يعتقد أن حياته انتهت بعدما فقد قدرته على الحركة، بل أصبح لديه مكان خاص للعمل وفريق يشارك معه في بطولات خارج الوطن، كما أنه يسعى اليوم ليصبح مدربًا متخصصًا في رياضة ذوي الإعاقة. ...
في قلب هذه المعاناة اليومية، نشأت آلية للحماية، حيث كان الأسرى يتناوبون على السهر ليلاً، بينما ينام البقية، لأن الغفلة أو نوم أحدهم في لحظة الاقتحام المفاجئ ( القمعة) قد تُكلف أحدهم حياته. ...
وبينما يقف فهد أمام المرمى، لا يبدو حلمه بعيدًا فقط بسبب صعوبة الوصول إلى الاحتراف. هناك أيضًا واقع يومي يفرض عليه أن يدافع عن حقه في الدراسة واللعب والحياة الطبيعية. ...
ورغم أن الطريق أخذ من سنواتها الجامعية ساعات كان يمكن أن تقضيها مع عائلتها أو لنفسها، إلا أنها بقيت متمسكة بإكمال دراستها والمشاركة في جامعتها، تقول إن تلك السنوات كانت "صعبة ومتعبة ومرهقة"؛ لكنها حملت في المقابل ذكريات كثيرة تخفف من وطأتها. ...
لكن الأم أدركت شيئًا لم يدركه أحد بعد ذلك لم يكن إغماءً كان الموت، انفجرت صرخاتها تمزق جدران المكان: "شو عملتوا بابني؟ شو سويتوا فيه! ليش تاركينه مرمي عالأرض؟ " كانت تصرخ بحرقة ترى روحها مُلقاة أمامها جسد أرهقه شدة الضرب العشوائي. ...
وبينما غابت عشرة منازل تحت الركام، ودُمّرت ورشة كانت مصدر رزق لأفراد العائلة، بقي محمد واقفًا بين أشجار العنب وذكريات البيت، متمسكًا بالأرض التي يقول إنها آخر ما يمكن أن يخسره. ...
عملية توزيع المياه غير عادلة ولا تصل لأهالي البلدة كمية مياه تراعي عدد السكان وكثافتهم، فمقدار 17 ألف كوب ماء لا يغطي حوالي 37 ألف مواطن ولا تلبي الحد الأدنى لاحتياجاتهم اليومية، وبالتالي لا تصل المياه جميع المناطق داخل البلدة. ...
في التجمعات البدوية، لا تختصر معركة البقاء في البقاء داخل الخيمة أو على قطعة من الأرض، بل تمتد إلى الحفاظ على مصدر الرزق، وتربية المواشي، وتعليم الأطفال، ودور النساء والشباب، وحماية العادات واللغة والهوية. ...
إدخال معدات الإنقاذ الثقيلة وإعادة تأهيل سيارات الإسعاف ليسا ترفًا إغاثيًا، بل ضرورة لإنقاذ الأرواح. أما ترك العائلات أمام معادلة "ابقَ تحت سقف قد ينهار أو اخرج إلى العراء"، فهو ليس حلًا، بل تأجيل للمأساة. ...
الفيلم أثار ردة فعل عاصفة جداً في دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأوساط السياسية والعسكرية حتى قبل مشاهدة الفيلم، ولم تخلوا الإدانات للفيلم من نزعات انتخابية ضد آيزنكوت ويائير جولان على خلفية أن جزء من داعمي الفيلم في الأحزاب السياسية التي يقودنها. ...
في العوسج، تتقاطع ثلاث قضايا: حق العائلات في الاستقرار، وحقها في الخدمات الأساسية، وتعقيدات وضع الأراضي الوقفية. وبين هذه القضايا تقف عشرات الأسر، ومعها أطفال ينتظرون مدرسة، ومربو ماشية ينتظرون الماء والأعلاف، وعائلات تريد سقفًا أكثر أمانًا من الخيمة ...
الفيلم من إخراج إسرائيليين واستند إلى شهادات مباشرة لجنود وضباط شاركوا فعليًا في الحرب على غزة، ما يصعّب تصويره كعمل "معادٍ" مسبق النية، ويفتح الباب أمام تساؤلات سياسية في دول حليفة لإسرائيل حول جدوى استمرار الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات. ...
الإعلام صنعة وعلم في الوقت نفسه: الصنعة تحتاج إلى التدريب والممارسة والتجربة والخطأ، والعلم يحتاج إلى المعرفة والبحث والقدرة على التفكير النقدي وفهم الإنسان والمجتمع. ...
عند زيارتك لموقعنا، قد نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتحسين تجربتك وتقديم خدمات مخصصة لك. تعتبر ملفات تعريف الارتباط أدوات مهمة تساعدنا على فهم اهتماماتك وتفضيلاتك، وبالتالي نستطيع تحسين محتوى ووظائف الموقع ليتناسب مع احتياجاتكمع الموافقة