loading

تقديرًا لتمثيلهم الجامعة: منحة دراسية لمشاركي مهرجان المسرح الجامعي

هيئة التحرير

جامعة القدس وفي إطار دعم طلبتها وتقدير جهودهم، قدمت منحة دراسية بنسبة 50% للطلبة المشاركين في مهرجان المسرح الجامعي، تقديرًا للصورة المشرفة التي ظهر بها الطلبة ونقلوها عن الجامعة. 

عميد شؤون الطلبة بجامعة القدس د. مازن الخطيب أوضح في حديث ل”بالغراف” أنه جرت العادة في جامعة القدس أن تتفاعل الجامعة مع أي طالب متميز بالأنشطة اللامنهجية التي تخدم الجامعة وصورتها ويتميز في مختلف الأنشطة “الرياضية، أو الثقافية، أو الفنية، أو المسرحية” وذلك لتنمية قدراتهم وتمكينهم بشكل أفضل للتعبير عن هواياتهم. 

الجامعة ليست فقط مقاعد دراسية ولا محاضرات إنما  عبارة عن حياة، يضيف الخطيب، مؤكدًا أن المسرح الجامعي بكافة أنحاء العالم هو أساس مهم للثقافة وللفن، ومن هذا الباب ولدعم الطلبة وتمكينهم بشكل أفضل وإبراز دور الجامعة تم تقديم المنح لهم. مشددًا على أن الجامعة تقدم دائمًا المنح للطلبة حتى يواصلوا تعليمهم. 

الخطيب لفت إلى أن هذه المنح تشكل حافزًا لكافة الطلبة الآخرين للمشاركة في هذه الأنشطة وأنشطة المسرح وكسر الأفكار الرائجة حوله، فالكثير من الطلبة لديهم مواهب ولا يجدون الفرصة ولا المكان ولا الدعم، ولذلك تعمل الجامعة على توفير هذه البيئة للطلبة وتشكل حاضنة لهم. 

وأكد أن الدور الأساسي للجامعات توفير الحاضنة لفئة الشباب حتى يتميزوا ويعبروا عن أنفسهم مواهبهم ويصقلوا مواهبهم وشخصياتهم بعيدًا عن النواحي الدراسية التي هي بالتأكيد جزء مهم، ولكن أيضًا هناك جوانب أخرى بالحياة يجب على الجامعة أن تقوم بدورها بتوفير بيئة حاضنة للشباب، وبالتالي صقل مواهبهم وتمكينهم ودعمهم وتقديم الفرص لهم، خاصة مع وجود العديد من الشبان من مختلف المناطق التي لا تتوفر بها هذه الفرص. 

وأشار الخطيب إلى أن الجامعة توفر لهم هذه المنصة والفرص للأنشطة الثقافية والتطوعية والرياضية والاجتماعية والفنية. فالجامعة بيئة حاضنة يتوفر بها مختلف الأفكار والثقافات التي تصقلها بشكل منظم والتي تخلق من الطالب مواطن صالح يخدم وطنه ومجتمعه. 

وأوضح أن هناك توجيهات من رئيس الجامعة عماد أبو كشك باحتضان أي مواهب في هذا الجانب فهم يقومون منذ بداية العام الدراسي بحث الطلبة على الانخراط بالأنشطة اللامنهجية بمختلفها، مبينًا أن أي انجاز يزيد من الإقبال وهم معنيين على تسليط الضوء على الطلبة المتميزين بعيدًا عن النواحي الأكاديمية. ومن هنا جاء هذا الدعم للطلبة المشاركين في العرض المسرحي متوقعًا إقبالًا أكبر من الطلبة للمشاركة والتعبير عن ذاتهم. 

وختم موجهًا شكره لمسرح القصبة على هذه الفرصة والتدريب وأيضًا لقسم الأنشطة الطلابية التي يتابع كل شيء ويسعى لنشر هذه الأنشطة بين الطلبة. 

ترى الطالبة نغم خضر وإحدى المشاركات في العرض المسرحي بأن هذه المنحة تعني لها الكثير. مؤكدة أن  اختيارها لجامعة القدس كان خير اختيار في كل حدث وفي كل موقف. خاصة وأنها تكون دومًا حاضرة بفعلها. 

وأكدت أن هذه المنحة لم تكن فعلًا غير متوقع، لأن جامعة القدس كما اعتدناها أن تكون ونحن نعتز بأننا أبنائها جامعةً وعاصمة. تشدد نغم.

نغم أوضحت أن هذه المنحة كانت لفتة رائعة جدًا من الجامعة، على الرغم من عدم فوزهم بالمهرجان، إلا أنها كانت لفتة جميلة تقديرًا لتعبهم وجهدهم والعمل الذي خرجوا به، مؤكدة أنه صحيح لم يفوزوا باللقب ولكنهم فازوا بالتجربة. 

وأفادت بأنها كانت حافزًا لهم  للمشاركة في جميع الأنشطة التي تبدأ من جامعة القدس، وأيضًا فهي تنمي روح العمل التطوعي والمشاركه فيه وكافة الأنشطة الأخرى حبًا وطوعًا. 

نغم بيّنت أن تجربة العمل المسرحي بالنسبة لها كانت تجربة تستحق فهي جديدة ومختلفة. مؤكدة أنها عززت  بداخلها حب المسرح والمشاركة، كما أنها أضافت لها الكثير سواء كان من معرفة أشخاص يستحقون ما هم عليه اليوم أو مهارات تواصل، إضافة لرؤية مختلف الثقافات وتعزيز الثقة بالنفس وحب المعرفة وتجديد الشغف. 

من جانبه عبر الطالب مهند شعبان وأحد المشاركين عن امتنناه وفخره بحصوله على جائزة أفضل ممثل بالمهرجان، إضافة لفرحته بحصولهم على المنحة، التي أشعرته أن جهدهم وتعبهم لم يذهب سدى. 

وأوضح أنه شعر بأن زملائه بالفرقة تمّ تقديرهم وليس فقط هو. مؤكدًا أنهم استطاعوا إضافة إنجاز جديد للجامعة فالجميع يتحدث عن عرضهم المسرحي وفوزه بأفضل ممثل. 

يرى مهند بأن الطالب الجامعي لا يجب عليه انتظار أي  حافز أو مقابل للمشاركة بالأنشطة اللامنهجية في الجامعة، لأن سنوات الجامعة ليست فقط محاضرات ودراسة، إنما ثقافة وتجارب، خاصة وأن هذه الأنشطة تقوي الشخصية وتنمي المهارات، وهي التي ستبقى في الذاكرة اكثر من الدراسة. 

مهند وصف مشاركته بالعرض المسرحي بالجميلة ولكنها لم تكن سهلة فقد كانت مليئة بالتدريبات إضافة للعقبات الكبيرة التي واجهتهم. ولكنهم أصروا على المواصلة وعدم الاستسلام واستطاعوا في النهاية تقديم عرض مسرحي يشرح واقع المجتمع الفلسطيني بطريقتهم. 

ينصح مهند الطلبة بالتجربة والتعلم، وأن تكون حدودهم السماء، لأن الجيل الشاب اليوم هو المسؤول عن التغيير وإيصال الرسالة للجيل القادم.

وكان طلبة جامعة القدس “أبو ديس” قد شاركوا في مهرجان المسرح الجامعي بمسرحية  “خميش دكوت” التي  جسدوا خلالها الواقع الفلسطيني بكل مرارته.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني