هيئة التحرير
حكايات ومشاعر مختلطة عاشها أطفال غزة خلال عامين من حرب إبادة لم تُبقِ ولم تذر، وتسببت بألم وفقد لأطفال لم يعرفوا معنى الأمان والحياة. فجاءت مبادرة “حكايات مرسومة” في محاولة لإخراج الأطفال من ألمهم ومعاناتهم.
“حكايات مرسومة” مبادرة أطلقتها الفنانة التشكيلية ومدربة الفنون البصرية مرام صقر ضمن برنامج رحى الذي تنفذه مؤسسة عبد المحسن القطان، للتخفيف عن الأطفال وجعلهم يعودون للحياة تدريجيًا بعيدًا عن صوت القتل والدمار.
تقول مرام أنها اختارت اسم “حكايات مرسومة” لأن كل طفل لديه حكايته الخاصة التي يود الكتابة عنها ورسمها وإيصالها للجمهور بشكل عام.
وبينت أنها في بداية المبادرة وجدت بعض الصعوبة من الأطفال كونه كان لديهم صعوبات في التعبير عن مشاعرهم نتيحة فترة الحرب التي مروا بها وكيف يعبروا عنها بالكتابة.
وأكدت مرام أنه بعد ذلك تخطى الأطفال الصعوبات وبدأوا بكتابة القصص ورسمها. مفيدة بأن القصص عبر فيها الأطفال عن مشاعرهم وماذا فقدوا خلال الحرب، والكثير منهم كتبوا عن فقدهم لغرفهم وألعابهم. منوعة إلى أن هذا أثر عليها بشكل كبير نتيجة معاناتهم التي مروا بها.
وأوضحت أنه من المهم أن يفرغ الأطفال عن أنفسهم عن طريق القصص التي سيتم نشرها قريبًا. مشددة على أن الهدف ليس فقط كتابة القصص ونشرها إنما تفريغ الأطفال عن أنفسهم وأن يتخلصوا من المشاعر السلبية التي تكونت لديهم خلال الحرب التي عاشوها. ولذلك كان الهدف أن يستطيع كل طفل التعبير والتفريغ عن نفسه.
الطفلة حلا سليمان إحدى المشاركات بينت أنها شاركت لتتعلم وترسم وتخرج موهبتها وتحكي قصصها، وذلك حتى يعلم الناس بأن لديها مواهب في الرسم والسباحة وغيرها.
وأكدت أنها أحبت مشاركتها في هذه المبادرة، وكانت تجربة جميلة واستطاعت تعلم كتابة القصص التي تحبها. موضحة أنها تحب الرسم والكتابة واستطاعت التعبير عن شيء تحبه.




