loading

جامعة بيرزيت: 11 إصابة جراء اقتحام حرم الجامعة 

هيئة التحرير

أصيب 11 طالبًا من جامعة بيرزيت وذلك عقب اقتحام قوات الاحتلال لحرم الجامعة بعد وقفة تضامنية نظمتها الحركة الطلابية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين. وتزامنًا مع فعالية عرض فيلم الشهيدة الطفلة هند رجب 

وانتشرت قوات الاحتلال في أنحاء عدة في الجامعة وبين الكليات المختلفة وشرعت في إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز تجاه الطلبة. 

وأعلنت وزارة الصحة إصابة 11 طالبًا جراء عدوان الاحتلال على جامعة بيرزيت، بينها 3 إصابات بالرصاص الحي، و3 إصابات بشظايا، و5 إصابات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. إضافة لعدد من الإصابات جراء السقوط والتدافع بحسب الجامعة 

رئيس الجامعة د. طلال شهوان وفي مؤتمر صحفي أكد أن هذا يوم حزين آخر  لجامعة بيرزيت وللتعليم العالي في فلسطين وكذلك بالنسبة للرسالة التعليمية والتربوية في العالم أجمع ولكل من لديه غيرة على التعليم الجامعي. 

شهوان أوضح أن الاحتلال اقتحم الجامعة بما يقارب من 20 آلية عقب كسر البوابة الرئيسية ونتج عن هذا الاقتحام عدد من الإصابات بالرصاص الحي وقنابل الغاز. 

ولفت إلى أن اقتحام الجامعة هو حدث متكرر ولكنه جاء خارج كافة الحدود هذه المرة، بهمجية واضحة وهو جزء من منظومة الاستهداف الاحتلالي الاستعماري لشعبنا الفلسطيني بكافة أماكن تواجده. 

وشدد على أن الهدف من هذا الاقتحام هو ثني الجامعة عن القيام بمهامها وواجباتها التعليمية والمجتمعية والإنسانية، وهو يأتي ضمن مسلسل تجهيل الشعب والسيطرة على تفكيره وتجهيله نحو المآرب التي يسعى الاحتلال لتحقيقها. 

وأشار إلى أن هذه الممارسات تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وإضافة إلى همجيتها وبشاعتها فإنها تعرض حياة الطلبة والعاملين لخطر كبير. 

وطالب شهوان الجهات الدولية بالتدخل لوضع حد لاستهداف جامعة بيرزيت ومنظومة على التعليم العالي في فلسطين وإتاحة المجال للجامعة للقيام بواجبها على أكمل وجه. مؤكدًا أن الحرية الأكاديمية مُصانة في كل الدول ومن حقنا المطالبة بهذه الحرية مشددًا على استمرارهم في عملهم التعليمي. 

من جانبها أدانت مؤسسات الأسرى إقدام قوات الاحتلال على اقتحام حرم جامعة بيرزيت، والاعتداء على الوقفة التي دعت إليها الحركة الطلابية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل ما يواجهونه من ظروف احتجاز قاسية وانتهاكات ممنهجة ومتفاقمة.

وأكدت إن اقتحام الحرم الجامعي، وما رافقه من مصادرة لمعدات الحركة الطلابية، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز، واحتجاز نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، يُجسّد انتهاكًا فاضحًا لحرمة المؤسسات التعليمية، ويشكّل اعتداءً مباشرًا ومُركّبًا على جملة من الحقوق الأساسية.  

وأوضحت المؤسسات أن هذه الممارسات ليست حوادث معزولة، بل تندرج في سياق سياسة استعمارية ممنهجة تستهدف قمع الصوت الفلسطيني، وتجريم الفعل التضامني، وضرب الفضاءات التعليمية بوصفها ساحات مركزية للفعل الوطني والمعرفي.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني