loading

هكذا سيعمل معبر رفــح

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

تفاصيل تشغيل معبر رفح المفترضة في إطار المرحلة الثانية من خطة ترمب لوقف الحرب على غزة يعيد السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المعبر على الرغم من وجود البعثة الأوروبية، وموظفين فلسطينيين من قطاع غزة إلى جانب البعثة الأوروبية، ووجود دور لمصر في عملية التنسيق للمغادرين والقادمين، والسيطرة الإسرائيلية على معبر رفح تمتد عدد القادمين والمغادرين، وإلى داخل حدود المنطقة الصفراء الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي عبر نقاط تفتيش إسرائيلية في تلك المنطقة.

في سياق الحديث عن خطة تشغيل معبر رفح كتبت عناب حلبي في يديعوت أحرنوت، وعن احتمالية فتح معبر رفح: الأسير الإسرائيلي الأخير ران غويلي لم يعود بعد من قطاع غزة، وفي الجيش الإسرائيلي يستعدون على الأرض لاحتمال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الانتقال للمرحلة الثانية من خطته لوقف الحرب على غزة.

 معبر رفح متوقع أن يُفتح في الاتجاهين ولكن الأعداد التي سيسمح لها بالمرور ستكون قليلة، مصدر أمني إسرائيلي قال ليديعوت أحرنوت:” المواطنون لن يمروا بدون فحص إسرائيلي للداخلين والخارجين”.

وتابعت يديعوت أحرنوت: على الرغم من كل الأنباء، وكل التقديرات الميدانية، حتى مساء الخميس 8-1-2026 إسرائيل أعلنت أن لا قرار حتى اليوم لفتح معبر رفح في الاتجاهين، مصدر إسرائيلي قال بوضوح، فتح معبر رفح مربوط بعودة الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة ران غويلي، وبدون قرار قطعي من المستوى السياسي المعبر لن يفتح.

تقديرات لجهات إسرائيلية بأن هناك ضغوطات أمريكية على إسرائيل لفتح المعبر، وعلى حركة حماس والوسطاء الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترمب، وأن الرئيس الأمريكي سيعلن يوم الخميس القادم 15-1-2026 عن تقدم في تنفيذ المرحلة الثانية، والقلق الإسرائيلي من أن يعلن الرئيس الأمريكي عن التقدم قبل عودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير من قطاع غزة.

على الرغم من قراراً رسمياً بفتح المعبر لم يُتخذ بعد، إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أتمت الاستعدادات لفتح المعبر حال اتخاذ القرار، وحسب مصدر أمني، حال تم فتح المعبر ستكون الحركة محدودة في الاتجاهين للمواطنين فقط، ولن تمر عبره أية بضائع.

وحسب مصدر أمني، فإن حركة عبور المواطنين ستكون كما كانت في يناير 2025، وفق الاتفاقية التي كانت بين حركة حماس وإسرائيل في حينه،” مصر ستنقل قبل يوم قائمة بالأسماء الذين يطلبون الخروج، بعد الفحص الأمني الإسرائيلي سيتم المصادقة على القائمة، في اليوم التالي تأتي الأسماء التي اجتازت الفحص الأمني وتمر” قال المصدر الأمني.

وعمن سيمر عبر معبر رفح كتبت يديعوت أحرنوت: يدور الحديث عن مرور مواطنين ومرضى وجرحى وآخرون وفق قرار المصريين، المصريون يقدموا القائمة، والسلطات الأمنية تحدد الموافق عليهم وفق معايير أمنية، وحال صادقت الجهات المصرية ووافقت على القائمة سيكون المرور ممكناً.

معبر رفح نفسه ستُشغله البعثة الأوروبية (EUBAM) والتي شغلته في الجولات السابقة، إلى جانبهم ستعمل طواقم محلية من قطاع غزة، والتي تمت المصادقة عليهم من الجهات الأمنية الإسرائيلية، الحديث يدور عن أشخاص ليس لهم علاقة مع حماس أو بأي تنظيمات أخرى، وليسوا ممثلين رسميين للسلطة الفلسطينية.

مصدر أمني إسرائيلي وصف الأشخاص المحليين الذين سيعملون لجانب البعثة الأوروبية:” هؤلاء نفس الأشخاص الذين عملوا في المعبر في المرات السابقة، قد يكون جزء منهم مؤيدين لحركة فتح، ولكن في نهاية الأمر هم ليسوا من حركة حماس، وتمت عليهم الموافقة الأمنية من الجهات الإسرائيلية”.

الشيء الرئيسي المركزي الجديد هذه المرّة  تتعلق بالحركة من مصر إلى قطاع غزة، منظومة لم تشغل من قبل، المصريون هم من سيقدمون قائمة أسماء من يريدون العودة لغزة، بعد الفحص الأمني الإسرائيلي، يأتي للمعبر من تمت الموافقة عليهم، وسيخضعون للفحص الأولي من البعثة الأوروبية على المعبر.

وحسب المصدر الأمني الإسرائيلي، في مرحلة التحقق الأولى تكون رقابة إسرائيلية عن بعد، والمعبر لن يعمل بدون موافقة إسرائيلية، “ليس مفصولاً عن إسرائيل، لا في الدخول ولا في الخروج، وفحص أمني آخر سيكون في الجهة التي تحت السيطرة الإسرائيلية.

إلى جانب ذلك، ستقام نقطة تفتيش في الجهة الموجودة تحت السيطرة الإسرائيلية، ما بين معبر رفح ومنطقة الخط الأصفر، وهذا الموقع في مرحلة التأسيس الآن، وستشغله المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وحسب المصدر الأمني:” “ستخضع نقطة التفتيش هذه لتفتيش إضافي وتحقق إضافي من الهوية، يتجاوز ما تم القيام به على الجانب المصري وعند المعبر نفسه.”

لنقطة التفتيش الإضافية هدفان حسب المصدر الأمني الإسرائيلي: الأول منع تسرب جماعات معادية، والثاني منع تهريب وسائل قتالية، ومعدات ومواد ممنوع دخولها لقطاع غزة، وحسب القديرات الإسرائيلية لحجم من سيطلبون العودة لقطاع غزة قال المصدر الأمني:” ليس لديّ علم بهذه الأرقام، الأرقام مرتبطة بالقوائم التي ستقدمها لنا السلطات المصرية، ومن هم  الذين يريدون أن يعيدوا، يوجد تقديرات، ولكن نعلم التفاصيل عندما يبدأ المعبر العمل”، ولم يتضح بعد إن كان المستوى السياسي سيحدد عدد القادمين والمغادرين في كل يوم.

ختمت يديعوت أحرنوت تقريرها عن كيف سيعمل معبر رفح: في قطاع غزة جارية عمليات البحث عن جثة الأسير الإسرائيلي الأخير ران غويلي، والوسطاء يضغطون على حركة حماس والجهاد الإسلامي، وهم يقومون بعمليات بحث كبيرة، كانت عمليات تفتيش في حي الزيتون في مدينة غزة، وفي شمال قطاع غزة، خلال عمليات التفتيش أطلقت النار على القوات الإسرائيلية، إطلاق النار لم يتسبب بإصابات بين الجنود الإسرائيليين، ورداً على إطلاق النار حاول الجيش الإسرائيلي اغتيال قيادي من حركة حماس، مصادر فلسطينية تحدثت هي الأخرى عن عمليات بحث، وقسم من عمليات في مواقع أرسلت  مواقعها من الجيش الإسرائيلي.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني