محمد أبو علان/ خاص بالغراف
في الوقت الذي منح استطلاع القناة 14 العبرية المقربة من نتنياهو حزب الليكود 35 مقعدًا، والتحالف الحكومي أغلبية برلمانية مريحة تمكنه من تشكيل حكومة بأغلبية 66 مقعداً، جاءت نتائج استطلاع معاريف هذا الأسبوع لتقول غير ذلك.
منح استطلاع معاريف المعارضة الإسرائيلية 60 مقعدًا مقابل 51 مقعدًا لتحالف نتنياهو، وسيناريو الدمج هو السيناريو الكفيل بإنقاد الصهيونية الدينية من فقدان الأصوات والبقاء دون نسبة الحسم.
على خلفية عدم الوضوح فيما يتعلق بالأوضاع في إيران، وإعلان بني جنتس عدم استبعاد الجلوس مع نتنياهو في حكومة واحدة، الانتقال في الأصوات بين المعسكرات لا زال بحجم محدود، هذا ما أظهرته نتائج استطلاع معاريف الذي نشرت نتائجه الجمعة 15/1/2026.
وفق نتائج استطلاع معاريف، حزب الليكود تراجع بمقعد واحد، في المقابل القوة اليهودية برئاسة ايتمار بن جفير زادت قوتها بمقعد واحد، وحصلت على 10 مقاعد، وفي تكتل المعارضة، يشار برئاسة جادي ايزنكوت عزز قوته بمقد ليحصل على 11 مقعدًا، ويش عتيد برئاسة يائير لبيد ارتفع هو الآخر بمقعد ليحصل على 9 مقاعد.
في الإجابة على سؤال، حال خاضت الأحزاب الإسرائيلية الحالية الانتخابات للكنيست الإسرائيلي لمن ستصوت، جاءت النتائج لهذا السؤال على النحو التالي:
الليكود سيحصل على 26 مقعدًا، نفتالي بنت سيحصل على 22 مقعدًا، يشار برئاسة ايزنكوت سيحصل على 11 مقعدًا، القوة اليهودية والديموقراطين كل منها سيحصل على 10 مقاعد، إسرائيل بيتنا وحركة شاش كل منهما سيحصل على 8 مقاعد، ويش عتيد سيحصل على 9 مقاعد ويهدوت هتوارة على 7 مقاعد، تحالف الطيبي والجبهة سيحصلان على 5 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 4 مقاعد.
ذات القوائم التي لم تحصل على نسبة الحسم في الأسابيع الأخيرة هي ذاتها هذا الأسبوع، الاحتياطيون برئاسة يوعز هندل حصلوا على 2.7 %، كحول لفان برئاسة بني جنتس حصل على 2.2%، الصهيونية الدينية برئاسة سموتريش حصلت على ذات النسبة لكحول لفان، والتجمع الوطني الديموقراطي حصل على 1.8%، مع العلم أن نسبة الحسم في الانتخابات للكنيست الإسرائيلي هي 3.25%.
على مستوى المعسكرات، معسكر نتنياهو سيحصل على 51 مقعدًا، مقابل 60 مقعدًا للمعارضة، و9 مقاعد للأحزاب العربية مجتمعة، ولكن في حال دمج القوة اليهودية والصهيونية الدينية سيحصلان معًا على 12 مقعدًا، وتحالف كحول لفان مع الاحتياطيين لن يغير واقعهم، ويبقان تحت نسبة الحسم، وفي حالة الدمج بين القوى الأخرى، يشار برئاسة ايزنكوت سيحصل على 13 مقعدًا، مع تقدم بنت بمقعد وتراجع الليكود بمقعد. وبقية الأحزاب إما مقعد أو الثبات على ذات العدد من المقاعد.
وفي الإجابة على سؤال حول حق الجهاز القضائي الإسرائيلي التدخل في تعيين الوزراء على خلفية توصية المستشارة القضائية بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، 44% من الإسرائيليين مع تدخل الجهاز القضائي في تعين الوزراء، مقابل 27% ضد، و29% لا رأي لهم في هذه القضية.
وعن توجيه ضربة لإيران، بشكل عام 70% من الإسرائيللين مع مشاركة إسرائيل في ضربة عسكرية لإيران، 44% مع توجية الضربة إن قامت إيران بضرب إسرائيل ـ أو حتى كانت تستعد لتوجية ضربة، 26% يرون أن الضربة الإسرائيلية في كل الأحوال حال وجهت الولايات المتحدة ضربة لإيران، 19% مع ترك إسرائيل الضربة للولايات المتحدة، 11% لا رأي لهم.
وفي الإجابة على سؤال، إلى أي مدى تخشى أن تتضرر شخصيًا حال صراع جديد مع إيران؟، 46% لا يتخوفون من تضررهم، مقابل 46% نعم يتخوفون من أن يتضرروا حال نزاع جديد مع إيران، 8% لا رأي لهم.
الاستطلاع أجري بين 14-15 كانون ثاني الحالي، على عينة حجمها 501 شخص يمثلون كل الشرائح السكانية في المجتمع الإسرائيلي، أعمارهم 18 عامًا وأكثر، مع نسبة خطأ في الاستطلاع 4.4%.




