loading

الاحتلال يغتال 3 صحفيين في غزة

هيئة التحرير

في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الجسم الصحفي، استشهد 3 صحفيين عقب استهداف مركبتهم في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة 

الصحفيون “أنس غنيم، عبد الرؤوف شعث، محمد قشطة”، العاملون في اللجنة المصرية لإغاثة غزة استهدفتهم طائرات الاحتلال أثناء قيامهم بتصوير مخيمات النازحين وسط قطاع غزة. 

وكان الصحفي عبد الرؤوف شعث قد أعلن زواجه قبل أسبوعين من الآن، قبل أن يرتقي عقب عودته إلى العمل من جديد في توثيق ونسر معاناة النازحين في خيم النزوح خاصة مع الظروف الجوية الصعبة والتي سببت معاناة مضاعفة للنازحين. 

نقابة الصحفيين الفلسطينيين أدانت جريمة الاغتيال المتعمدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت عن استشهاد الصحفيين عبد الرؤوف شعت، ومحمد صلاح قشطة، وأنس غنيم، جراء قصف إسرائيلي مباشر استهدف سيارة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، أثناء تأديتهم مهمة صحفية إنسانية لتصوير وتوثيق معاناة المدنيين في مخيمات النزوح.

وأكدت النقابة أن استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم المهني يأتي في إطار سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لإسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.

وأوضحت أن قصف سيارة الصحفيين بشكل مباشر يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حماية الصحفيين خلال النزاعات المسلحة.

وحمّلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مشيرة إلى أن سياسة الإفلات من العقاب شجعت الاحتلال على التمادي في استهداف الصحفيين، حيث ارتقى مئات الصحفيين الفلسطينيين شهداء منذ بدء العدوان، في واحدة من أكثر الحروب دموية بحق الصحافة في التاريخ الحديث.

وتواجه غزة يومًا دمويًا عقب استهداف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة أدت لاستشهاد 11 مواطنًا.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني