loading

الائتلاف الحكومي في حالة ذعر والمعارضة تعود للصدارة

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

استطلاع معاريف الأسبوعي أجري قبل أن تعلن الأحزاب العربية عن عودة القائمة العربية الموحدة للساحة السياسية في الداخل المحتل، لهذا لم يقس الاستطلاع انعكاسات تشكل القائمة العربية الموحدة على خريطة المقاعد المحتملة في الكنيست القادم.

ولكن في استطلاع سابق للقناة 13 العبرية اجتاز فيه التجمع الوطني الديموقراطي نسبة الحسم، أدى هذا الاجتياز لإبعاد المعسكرين الإسرائيليين عن فرصة تشكيل الحكومة القادمة ما لم تتغير التحالفات القائمة، الائتلاف حصل على (51) مقعداً، والمعارضة على (56) مقعداً، والأحزاب العربية قبل الوحدة على (13) مقعداً ، مما يجعل الساحة السياسية الإسرائيلية تتنظر أول استطلاع يقيس نتائج عودة القائمة العربية بفارغ الصبر.

ووفق نتائج استطلاع معاريف التي نشرت صباح الجمعة 23-1-2026 : للمرّة الأولى منذ شهرين تعود المعارضة الإسرائيلية لأغلبية (61) عضو كنيست بدون الأحزاب العربية، التغير الدراماتيكي في الخريطة البرلمانية هو تراجع الليكود والصهيونية الدينية بمقعد واحد لكل منهما، في المقابل تعزز قوة نفتالي بنت وإسرائيل بيتنا بمقعد ولحد لكل منهما، الديموقراطيون تراجعوا بمقعد، والقائمة العربية الموحدة عززت قوتها بمقعد.

كحول لفان والاحتياطيين والصهيونية الدينية والتجمع الوطني الديموقراطي لم يجتازوا نسبة الحسم، كحول لفان والاحتياطيين الأقرب لنسبة الحسم، كل منهما حصل على 2.8%، الصهيونية الدينية على 2%، والتجمع الوطني الديموقراطي على 1.9%، مع العلم أن نسبة الحسم للكنيست الإسرائيلية (3.25%).

في الإجابة على سؤال، لو خاضت الأحزاب الإسرائيلية التالية انتخابات الكنيست الإسرائيلية القادمة لمن ستصوت؟حزب الليكود سيحصل على (25) مقعداً، بينت 2026 سيحصل على (23) مقعداً، يشار برئاسة جادي ايزنكوت (11) مقعداً، إسرائيل بيتنا ويش عتيد القوة اليهودية والديموقراطيين كل منهم سيحصل على (9) مقاعد، حركة شاس (8) مقاعد، ويهدوت هتوارة (7) مقاعد، تحالف الجبهة والطيبي والقائمة العربية الموحدة كل منهما حصل على (5) مقاعد.

في الاستطلاع نفسه تم فحص نتائج تحالف نفتالي بينت ويشار برئاسة ايزنكوت ويش عتيد برئاسة يائير لبيد، سيحصل تحالف كهذا على (39) مقعداً، دون تأثير جوهري على الليكود والمحصور في مقعد واحد، وفي حالة تحالف بينت وايزنكوت سيحصلان على (33) مقعداً.

المعسكرات في حال بقاء الواقع القائم، الائتلاف الحكومي سيحصل على (49) مقعداً، المعارضة (61) والأحزاب العربية (10) مقاعد، وفي حالة توحد نفتالي بينت وجادي أيزنكوت، الائتلاف سيحصل على (50) مقعداً، المعارضة على (60)، والأحزاب العربية على (10) مقاعد، وفي حال تحالف نفتالي بينت ويش عتيد وجادي أيزنكوت لن يغير في نتائج السيناريو تحالف بنت وأيزنكوت.

في الإجابة على سؤال، من الأنسب من التالية أسمائهم لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، بنيامين حصل على (37%)، نفتالي بنت (21%)، جادي أيزنكوت (12%)، يائير لبيد (8%)، لا أحد من المرشحين (18%)، (7%) لا رأي لهم.

حول قطاع غزة، الرأي العام الإسرائيلي تقريباً متعادل في النظر للأوضاع في قطاع غزة، في الإجابة على سؤال، كيف ترى الأوضاع في قطاع غزة، في ظل سعي ترمب للتقدم إلى المرحلة الثانية: (34%) يرون في الأوضاع في قطاع غزة فشل إلى حد ما، (17%) يرون فيه فشل مطلق، (7%) نصر مطلق لإسرائيل، (25%) لا يرون فيه نصر مطلق، لكنه أفضل وضع يمكن تحقيقه، و(16%) لا رأي لهم.

الاستطلاع الذي أُجري بين 21-22 يناير الحالي شمل عينه من 501 شخص، والذين يشكلون عينة تمثل مختلف السكان العرب واليهود من عام 18 عاماً وأكثر، وبنسبة خطأ محتملة 4.4%.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني