loading

“خراريف”..  منصة تختص بسرد حكايا الفلسطينيين

محمد عبد الله

أُطلق، اليوم الأحد، موقع “خراريف فلسطين”، وهو منصّة إلكترونية فلسطينية مستقلة تُعنى بالسرد القصصي الإنساني، وتهدف إلى توثيق حكايات الفلسطينيين في الوطن والشتات، من خلال مقاربات سردية تسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية بعيدًا عن زحام الأخبار العاجلة.

وتسعى المنصّة إلى تقديم القصص الفلسطينية من زوايا متعددة، تعكس تجارب الإنسان الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، لتكون مرآة تعبر عن واقعه الاجتماعي والإنساني والثقافي، وشاهدًا حيًا على التاريخ بتفاصيله الصغيرة والكبيرة.

وأُطلقت “خراريف فلسطين” باللغتين العربية والإنجليزية، في محاولة للوصول إلى جمهور أوسع، ومخاطبة العالم بلغة إنسانية مهنية، في ظل ما يشهده المشهد الإعلامي من هيمنة للأحداث السياسية اليومية، وغياب نسبي للقصص الإنسانية وتأثيرها العميق في تشكيل وعي الجمهور.

وتركّز المنصّة في أهدافها على إبراز قصص محاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية، وتوثيق تجارب الحروب والتهجير والنزوح، وانعكاساتها على حياة الفلسطينيين، إضافة إلى تعزيز التواصل بين الشباب الفلسطينيين في مختلف بقاع العالم. 

كما وتهتم بسرد حكايات الأمن الغذائي والصمود من خلال تجارب المزارعين والأسر، وتسليط الضوء على أهمية التعليم بوصفه حقًا أساسيًا، إلى جانب إبراز قضايا العدالة وحقوق الفئات المهمشة.

وتضم المنصّة عددًا من الزوايا المتخصصة، أبرزها زاوية “حكايات فلسطين” كزاوية رئيسية، إلى جانب زوايا: خراريف البلد، خرفنا قصتك، خراريف نسوية، خراريف بيئية، بال ريل، حكايا الريادة، حكايا الفن، وأقلام بال، بما يتيح تنوعًا في أشكال السرد والموضوعات المطروحة.

وفي هذا السياق، قالت وفاء العاروري، مؤسسة المنصّة ومديرتها لموقع “بالغراف”، إن “خراريف فلسطين أُنشئت لتكون أول منصّة فلسطينية متخصصة في السرد القصصي”، مشيرة إلى أن اسم “خراريف” مستلهم من الحكاية الشعبية والتراث الفلسطيني، في دلالة على الرغبة في رواية القصص بلغة بسيطة ومفهومة وقريبة من الناس.

وأضافت العاروري أن المنصّة تسعى لأن تكون جامعة لكل الفلسطينيين، بغض النظر عن خلفياتهم التعليمية أو المهنية أو الاجتماعية، ومنبرًا مفتوحًا يتيح للناس سرد قصصهم اليومية بأنفسهم. وأكدت أن “خراريف فلسطين” تخاطب العالم، وليس الفلسطينيين فقط، معتبرة أن ذلك جزءًا من المسؤولية المهنية للصحافة الفلسطينية، وهو ما يفسر إطلاقها أيضًا باللغة الإنجليزية.

وتنطلق رؤية المنصّة من الإيمان بأهمية رواية القصة الفلسطينية بصدق ومهنية، وبأسلوب بسيط بعيد عن المبالغة، للوصول مباشرة إلى قلوب وعقول الجمهور. كما تولي المنصّة اهتمامًا خاصًا بمواكبة التطورات الرقمية، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، وأن تكون مساحة تعبّر عن قضايا الشباب والنساء والمجتمعات المهمشة.

وتطمح “خراريف فلسطين” إلى الإسهام في جمع شمل الوطن والشتات، وإحياء السردية الفلسطينية التاريخية لدى الأجيال الجديدة، عبر توفير مساحة حرة وصادقة لتناول قضايا الفلسطينيين في المدينة والقرية والمخيم، وملامسة همومهم وتطلعاتهم، وحلمهم بالعودة إلى الوطن.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني