loading

في غزة تُصنع فوانيس رمضان من العدم

هيئة التحرير

شكلت رغبة طفله الصغير بالحصول على فانوس رمضان، نقطة انطلاق المهندس محمد زيارة لمشروعه “فوانيس رمضان الخشبية” في محاولة لإيجاد بديل عن فوانيس رمضان الموضوعة على قائمة الممنوعات من الدخول القطاع. 

يقول المهندس زيارة أن ابنه الصغير طلب منه فانوس رمضان عقب رؤيته على الانترنت، وفي سبيل إدخال الفرحة في نفس طفله، قرر شرائه من السوق، ولكنه تفاجأ بسعره الباهض ومحدودية وجوده في الأسواق، يتبادر لذهنه فكرة عكف على تنفيذه، لتشكل مشروعًا بدر عليه دخلًا. 

الأب الغزي وجد من صنع فوانيس رمضان بالأخشاب فرصته في إدخال الفرحة على قلب طفله من جهة، وبدء مشروع اقتصادي من جهة أخرى نظرًا لارتفاع أسعار الفوانيس الصينية المتعارف على تداولها في الأسواق احتفاء بقدوم شهر رمضان المبارك. 

يقول زيارة أن الاحتلال يمنع دخول الفوانيس وأيضًا الكثير من المنتجات الكهربائية، فقام بإنشاء مشغل صغير رفقة شقيقه داخل خيمة لصنع الفوانيس من الخشب، إلا أنه وجد العديد من الصعوبات في بدء مشروعه. 

وأفاد أن من أبرز الصعوبات كان العثور على الخشب في ظل عدم توفره، فلجأ لشراء مشاتيح الخشب التي تدخل بها المساعدات إلى غزة، وقام رفقة شقيقه بندويرها لهياكل فوانيس. 

وأضاف زيارة أنهم واجهوا صعوبة أخرى بالحصول على قماش رمضان والذي لا يتوفر في غزة أيضًا، إلا أنه حاول جاهدًا توفير كمية منها وهي على وشك النفاذ الآن، مؤكدًا أنه سيحاول توفير بديل عنها. 

في غزة يصر الفلسطيني على الحياة، وعلى صنع بدائل للكثير من المواد والمنتجات غير المتوفرة في القطاع والتي يمنه الاحتلال إدخالها، ليؤكدوا أنهم يحبون الحياة والفرح ويبحثون عنه.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني