loading

ريهان شراب تصنع فوانيس رمضان من كراتين المساعدات الإنسانية

هيئة التحرير

“صنعتُ من اللاشيء شيء” بهذه الكلمات ومن داخل خيمة النزوح وصفت النازحة ريهان شراب مشروعها في إعادة تدوير الكرتون إلى فوانيس رمضان.

مشغولات يدوية تحبها ريهان وتهوى صناعتها كما تقول، مبينة من على طاولة بداخل خيمتها أنها صنعت فوانيس رمضان بأحجام صغيرة وكبيرة وبأشكال منوعة، من كراتين المساعدات الإنسانية التي تصل لقطاع غزة، حيث تعيد تدويرها لأشكال تدخل الفرح في نفوس الأطفال، وابتهاجًا بقدوم شهر رمضان المبارك. 

تشكو ريهام صعوبة الحصول على أقمشة رمضان للفوانيس وغلاء أسعاره، إلا أنها استطاعت تأمين بعض الأقمشة وصنع من اللاشيء شيء. 

تقول ريهام أنها وخلال الحرب خسرت العديد من أقاربها، إلا أنها لم تستسلم، ومن خيمتها هذه أطلقت مشغولاتها اليدوية، مؤكدة أنها لم تستسلم لكل ما خسرته خلال الحرب ونهضت بمشروعها وبصنع قوانيس للأطفال وفوانيس للمؤسسات والمساجد. التي تعطي بهجة في النفوس خلال شهر رمضان، وتوصل رسالة بأن لديهم القدرة على صنع الفرح رغم كل شيء. 

تؤكد ريهان أن الدافع وراء استمرارها وعدم استسلامها للواقع الصعب، هو وجود طفليها وحاجتها للحصول على وقت يومهم وتلبية احتياجاتهم، الأمر الذي ساعدها على الصمود أمام الواقع وتحدياته الصعبة والنهوض بعملها. 

عقب قصف منزلها ورغم الخطر المحدق، بحثت ريهان بين الركام على أدوات مشروعها  الذي أطلقته قبل 5 أعوام واستطاعت استخراجها، لتنزح إلى بيت عائلتها الذي تعرض للقصف أيضًا وخسرت به أدوات مشروعها ونزحت مجددًا من تلك المنطقة. قبل أن تبدأ مجددًا في خيمة من أحد أزقة مواصي خانيونس. 

وتطرقت ريهان إلى غلاء أسعار المواد الخام وصعوبة الحصول على الأقمشة خاصة مع استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المواد الخام. مؤكدة أنها تعاني كثيرًا قبل الحصول على المواد الخام المطلوبة في مشروعها. 

فوانيس بألوان مبهجة تزين المحلات التجارية في غزة أو ما تبقى منها، وتزين خيمتها في رسالة واضحة أن من رحمه الألم والمعاناة ينبت الفرح وتستمر الحياة.

“المصدر، وكالة وفا”

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني