loading

في غزة: سحور أغرقته مياه الأمطار

هيئة التحرير

بينما كان يستعد النازحون في غزة لتناول سحورهم البسيط، هطل المطر بغزارة وما هي إلا لحظات حتى غرقت الخيام التي لا تقيهم أي شيء بكل ما فيها.

النازحة أم القرا والتي غرقت خيمتها عندما كانوا يتحضرون للسحور تقول ” حاولنا أن نُنقذ ما يمكن إنقاذه… لكن المطر غلبنا. هذه كل ملابسنا، وكنا نحتفظ بثياب نظيفة للصلاة في رمضان، والآن نحاول تجفيفها فوق موقد صغير والدخان يملأ الخيمة”.

“الخيمة لا تحمي من البرد ولا من المطر. في الليل نضع أوعية لنجمع الماء المتساقط، ونقضي النهار صيامًا والليل في محاولة إنقاذ ما تبقّى”. هذا ما قاله النازح أبو إسماعيل والذي غرقت خيمته أيضًا. 

وصام النازحون وهو جوعى بعدما أغرقت الأمطار سفرة طعامهم البسيطة في خيمهم فتقول النازحة أم سامر 

“جمعنا ثمن هذا الطعام بصعوبة. حين دخل المطر، لم نستطع إنقاذ شيء… تبلّل كل ما نملك من غذاء وملابس”.

وكغيرها من أطفال العالم تمنت الطفلة مها أن يكون لديها بيت لا تغرقه مياه الأمطار، كتلك الخيمة التي يسكنوها بعدما دُمِرَت منازلهم. 

بينما تأمل الممرض أحمد أبو هاشم والذي اضطر إلى الاحتماء رفقة أطفاله في خيمة جيرانهم نتيجة المطر الشديد، أن يتم إدخال الكرفانات إلى غزة قبل الصيف. 

ومع بزوغ الصباح وجد النازحون مياه الأمطار قد أغرقت الخيام وكافة الطرقات حتى تلاشت ملامح المكان، ووجدوا صعوبات جمة في التنقل بين الخيام. 

ومنذ اندلاع الحرب وتدمير البيوت وجد أهالي غزة أنفسهم يعانون غرق الخيام المهترئة في الشتاء، وعدم القدرة على العيش بها في الصيف فهي تصلح كاللهب نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وما زالوا يمنون أنفسهم بإدخال البيوت المتنقلة “الكرفانات” كحل مؤقت يساعدهم على تحمل ضنق العيش حتى إعادة الإعمار وبناء بيوتهم من جديد.

“المصدر، وكالة وفا”

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني