هيئة التحرير
لا تنتهي الصعوبات في غزة، معابر مغلقة ومنتجات شحيحة وكهرباء مفقودة، ووقود قليل، وغاز لا يتوفر إلا بأقل القليل، أزمات لا تنتهي بل تتفاقم وتزداد معها معاناة المواطنين.
غياب غاز الطهي نتيجة شحه الكبير وانقطاعه لفترة طويلة وغلاء سعره، جعل الأهالي في غزة يلجأون للطهي عبر النار، وحتى هذه تحتاج إلى حطب كان غير متوفر في كثير من الأماكن، وبات الناس يلجأون لشراء الحطب حتى يتسنى لهم طهي الطعام الذي ربما يحصلون على مواده بصعوبة شديدة.
بائع الخشب مشهور الشنبري يبين أن طهي الطعام كله أصبح على الحطب سواء في البيوت أو المطاعم نتيجة عودة أزمة الغاز وانقطاعه بشكل كبير، خاصة مع عودة عمل بعض المطاعم ومحلات الحلويات وبسطات الأطعمة مع دخول شهر رمضان
وأضاف أن أزمة انقطاع الغاز زادت من الطلب على الخشب، الذي أصلًا لا يتوفر بكثرة وأيضًا سعره باهض الثمن ويزداد في الغلاء.
بينما تشكو النازحة إكرام نصر من معاناة انقطاع الغاز، حيث تعد السحور والإفطار على النار في شهر رمضان، مؤكدة أن حتى أبسط الأشياء التي يحتاجوها يقومون بعملها على النار نتيجة انقطاع الغاز.
وشددت نصر على أهمية وضرورة إدخال الغاز، نظرًا للمعاناة الكبيرة التي يعانون منها والأزمات الصحية التي يسببها الطهي على النار.
ولم يختلف الحال كثيرًا عند أم عمر التي تعاني من صعوبات إثر الطهي على الغاز وعدم قدرتها على شراء الغاز أو حتى الخشب، فتضطر للاستعانة بأبنائها الصغار لجلب الحطب حتى تستطيع الطهي.
وإلى جانب الأمراض التي يسببها الطهي المتكرر على النار، فمن الممكن أن تتحول لحظات الطهي هذه إلى كارثة كما حدث مع إحدى العائلات في غزة بعدما احترقت نتيجة إشعال النار للطهي وأدى ذلك لوفاة عدد من أفراد العائلة
بين العيش في خيام تفتقر لأدنى درجات السلامة، ونقص الغاز والاحتياجات الأساسية، ما زال الغزي يعاني ويلات حرب عصفت بكل شيء في القطاع




