محمد أبو علان/ خاص بالغراف
جهات في الإدارة الأمريكية تتحدث عن أن الرئيس الأمريكي يدرس تغيير الاستراتيجية الأمريكية حول سبل العمل على تغيير النظام في طهران، فعلى ما يبدو أدرك ترمب أن القصف من الجو دون عمل عسكري بري لن يسقط النظام في إيران، لهذا بدأ يفكر بسياسة دعم ميليشيات مسلحة معارضة لإيران في دول حدودية مثل العراق.
بالضبط كما كما فعلت الإدارة الأمريكية في سوريا، حيث دعمت الدواعش وجماعات مسلحة أخرى معارضة للنظام، منها من كان داخل حدود سوريا، ومنها من كان في تركيا على طول الحدود مع سوريا، وبفضل الدعم الأمريكي والتركي تمكنت الجماعات المسلحة السورية من إسقاط نظام الأسد وتنصيب الجولاني/ احمد الشرع رئيساً لسوريا، وعلى ما يبدو أن ترمب والإدارة الأمريكية باشروا بلورة تجرية شبيهة بالتجرية السورية لإسقاط النظام في طهران، وما جاء في معاريف يؤكد هذا التوجه.
حيث كتبت معاريف العبرية تحت عنوان:” بعد قصف مجلس الحاخامات في إيران، ترمب يدرس إعطاء التعليمات النهائية”، ترمب تحدث مؤخراً مع قيادات كردية، والبيت الأبيض مستمر في الاتصالات مع قيادات محلية في إيران مستغلاً ضعف النظام.
وتابعت معاريف: الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس تغيير استراتيجيته في الشرق الأوسط، تشمل دعم مجموعات مسلحة داخل إيران وخارجها من تلك المعنية بإسقاط سلطة آيات الله في إيران، وفق الأنباء، جهات رسمية في واشنطن تدرس تحويل مجموعات إيرانية لقوى برية تحظى بدعم أمريكي سياسي وربما عسكري من جانب الولايات المتحدة.
في سياق هذه الجهود الأمريكية، اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأحد الماضي مع قيادات كرديه، كما أن الاتصالات الأمريكية مستمرة مع قيادات محلية في إيران مستغلة ضعف النظام في طهران، للأكراد قوة عسكرية كبيرة منتشرة على طول الحدود الإيرانية العراقية، جهات في المنظومة الأمنية الدولية ترى أن القصف الإسرائيلي على منطقة غرب إيران تهدف لخلق ظروف تمكن من تقدم محتمل للجماعات الكردية.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أكدت في إحاطة إعلامية رسمية:” الرئيس دونالد ترمب تحدث مع شركاء كثر”، لكنها تجنبت الحديث عن الأهداف العملياتية لتلك الاتصالات، أول الأنباء عن اتصالات مع قيادات كردية كانت عبر موقع Axios، مصدر في الإدارة الأمريكية قال أن الرئيس الأمريكي لم يحدد بعد حجم الدعم وشكله، بما فيها خيارات الدعم بالأسلحة، وتدريب وتقديم معلومات استخبارية لمعارضي النظام في طهران.
وتابعت معاريف: مع بداية الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، دعا الرئيس الأمريكي الشعب الإيراني للتظاهر والسيطرة على مؤسسات الدولة، مع وعودات بدعم أمريكي ساحق، على الرغم من ذلك، بدء النقاش حول دعم الجماعات المسلحة يعتبر تقدم درجة للأمام قياساً بالدعوات للتظاهر ضد النظام.
التوجه الجديد للإدارة الأمريكية بدعم الجماعات المسلحة لاقى اهتمام ودعم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث شارك ترمب مرتان مقال رأي حول” مبدأ ترمب”، حيث جاء في المقال:” لا يوجد حاجة لقوات برية أمريكية، الشعب الإيراني هو القوة البرية”، حتى الآن يدرسون في واشنطن بحذر فكرة دعم جماعات مسلحة والتي لها مصالح مختلفة ومتعددة، والهدف عمل تغيير في وجه النظام في إيران بدون تدخل مباشر من القوات الأمريكية في معارك برية.




