محمد أبو علان/ خاص بالغراف
غالبية كبيرة من الإسرائيليين يثقون بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إدارة الحرب على إيران، أكثر من تقتهم برئيس حكومتهم نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس، لكنهم يثقون بالمستوى العسكري، رئيس الأركان وقائد سلاح الجو أكثر بكثير من ثقتهم بالمستوى السياسي.
وفق استطلاع معاريف الأسبوعي الذي نشرت نتائجه الجمعة 6-3-2026 حزب الليكود عزز قوته البرلمانية بمقعد واحد، 81% من الإسرائيليين يثقون بقائد سلاح الجو الإسرائيلي في إدارة الحرب على إيران، و60% يثقون بنتنياهو، 79% من الإسرائيليين يريدون في نهاية الحرب سقوط النظام، أو تحقيق أهداف كبيرة.
على الرغم من الأحاديث عن أن بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة يريد تقديم موعد الانتخابات من أجل تحقيق مكاسب في الانتخابات على خلفية الحرب على إيران، نتائج استطلاع معاريف الأسبوعي تظهر أن على نتنياهو أن يعيد التفكير مرّة أخرى في فكرة تقديم الانتخابات، حيث تبين أن الحرب على إيران لم تغير في رأي الجمهور حتى الآن على الأقل.
نتائج استطلاع معاريف هذا الأسبوع كانت على العكس من نتائج الاستطلاع الذي كان في حرب ال 12 يوماً في حزيران الماضي، حيث زادت قوة الليكود في حينه ب (4) مقاعد، ولكن هذه المرة الليكود عزز قوته بمقعد واحد فقط، وكذلك الائتلاف الحكومي عزز قوته هو الآخر بمقعد.
في الإجابة على سؤال، لو خاضت الأحزاب التالية الانتخابات للكنيست الإسرائيلية القادمة، لمن ستصوت؟، كانت الإجابات على النحو التالي:
حزب الليكود (27) مقعداً، نفتالي بنت (21)، يشار برئاسة أيزنكوت (14) مقعداً، الديموقراطيون (10) مقاعد، القوة اليهودية (9) مقاعد، حركة شاس وإسرائيل بيتنا (8) مقاعد لكل منهما، يهدوت هتوارة (7) مقاعد، يش عتيد (6) مقاعد، والقوائم العربية (5) مقاعد لكل منهما، الصهيونية الدينية والاحتياطيون والتجمع الوطني الديموقراطي وكحول لفان لم يجتازوا نسبة الحسم هذا الأسبوع أيضاً.
وعن المؤشرات اللافتة للنظر في استطلاع هذا الأسبوع حسب معاريف، تراجع يائير لبيد ويش عتيد بمقعدين حيث حصل على (6) مقاعد، مقابل صعود نفتالي بنت بمقعدين، أما جادي ايزنكوت رئيس حزب يشار حافظ على الرقم القياسي من الأسبوع الماضي (14) مقعداً، وعلى خلفية التأرجح في المعارضة، الديموقراطيون تراجعوا بمقعد، وعلى مستوى المعسكرات، معسكر الائتلاف الحاكم حصل (51) مقعداً، ومعسكر المعارضة حصل على (59) مقعداً، و(10) مقاعد مناصفة موزعة بين القائمة العربية الموحدة وتحالف الجبهة مع التغيير.
وفي الإجابة على سؤال، كم تثق في التالية أسمائهم في إدارة الحرب على إيران؟، 72% من الإسرائيليين يثقون بترمب، 24% لا يثقون في ترمب، 4% لا رأي لهم، أما بالنسبة لنتنياهو، 60% يثقون في نتنياهو، 35% لا يثقون به، 5% لا رأي لهم، 79% يثقون برئيس الأركان، 14% لا يثقون برئيس الأركان، 7% لا رأي لهم، 49% يثقون بوزير الحرب، 45% لا يثقون به، 8% لا رأي لهم، 81% يثقون بقائد سلاح الجو، 12% لا يثقون به، و7% لا رأي لهم.
وحول الشكل الذي ستنتهي فيه الحرب على إيران، 40% من الإسرائيليين يتحدثون عن نصر واضح مع تغيير النظام، 39% لن يكون نصر صريح وواضح ولكن ستكون إنجازات كبيرة، و11% لا رأي لهم.
استطلاع معاريف أجري بين 4-5 آذار الحالي، على عينة تبلغ 500 شخص، تمثل شرائح المجتمع الإسرائيلي التي أعمارهم 18 عاماً فما فوق، ونسبة خطأ 4.4%.




