محمد أبو علان/ خاص بالغراف
مع انتهاء الأسبوع الثالث من حرب “زئير الأسد” على إيران، استطلاع معاريف حول عدد المقاعد أظهر أن الليكود يعزز قوته، وتراجع للقوة اليهودية، ولا تغيير على مستوى المعسكرات، وغالبية الجمهور الإسرائيلي يضع هدف واحد لنهاية الحرب على إيران.
حزب الليكود عزز قوته بمقعد ليصل ل 28 مقعداً، مقعد واحد أكثر من الاستطلاعات في الأسبوعين الماضيين، ومقعدان أكثر من مرحلة ما قبل حرب “زئير الأسد” على إيران، في المقابل، القوة اليهودية برئاسة ايتمار بن جفير تراجعت لسبع مقاعد، مقعدين أقل مما كانت عليه القوة اليهودية قبل بدء الحرب على إيران.
في الإجابة على سؤال، إن خاضت الأحزاب التالية الانتخابات الإسرائيلية للكنيست القادمة، لمن ستصوت؟، وكانت الإجابات على النحو التالي:
حزب الليكود برئاسة نتنياهو حصل في استطلاع هذا الأسبوع على 28 مقعداً، بنت 2026 حصل على 21 مقعداً، وحزب يشار برئاسة ايزنكوت تراجع إلى 11 مقعداً، إسرائيل بيتنا والديموقراطيين حصل كل منهما على 10 مقاعد، في المقابل، حركة شاس ويش عتيد كل منهما حصل على 8 مقاعد، القوة اليهودية ويهدوت هتوارة كل منهما حصل على 7 مقاعد، والأحزاب العربية 10 مقاعد مناصفة، وعلى صعيد المعسكرات، الائتلاف حصل على 50 مقعداً، والمعارضة على 60 مقعداً، والأحزاب العربية حصلت على 10 مقاعد.
الصهيونية الدينية وكحول لفان والتجمع الوطني الديموقراطي والاحتياطيين لم يجتاز أيٍ منهم نسبة الحسم، مع إقتراب الصهيونية الدينية وكحول لفان من نسبة الحسم، حيث حصل كل منهم على نسبة 2.9% ، مع العلم أن نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية هي 3.25%.
معالم استطلاع معاريف لهذا الأسبوع، تراجع يشار برئاسة ايزنكوت بمقعدين، ونفتالي بنت تراجع بمقعد، في المقابل، إسرائيل بيتنا ويش عتيد عزز كل منهما قوته بمقدين هذا الأسبوع قياساً بالأسبوع الماضي، التغيرات في عدد المقاعد اقتصرت على داخل المعسكرات مما لم يخلق أثر على توزيع المقاعد على مستوى المعسكرات.
استطلاع معاريف تطرق لخيار تحالف نفتالي بنت مع جادي ايزنكوت برئاسة نفتالي بنت سيحصلان على 33 مقعداً، أكثر بمقعد من خوضهم الانتخابات كل على حده، ويش عتيد يتراجع بمقعد في حال خرج هذا التحالف لحيز التنفيذ، ويبقي تكتل المعارضة على حد ال 60 مقعداً.
في موضوع الأمن الشخصي في ظل الحرب على إيران، أظهر استطلاع صحيفة معاريف أن (43%) الإسرائيليين يشعرون بمستوى عالٍ من الأمن الشخصي في ظل الحرب مع إيران وحزب الله. بينما يشعر 37% بمستوى معقول من الأمن، ويعترف 20% بأن شعورهم بالأمن الشخصي منخفض.
ووفق نتائج نفس الاستطلاع، هناك هدفاً مركزياً واحداً بالنسبة للإسرائيليين، سيسمح تحقيقه بإنهاء الحرب مع إيران، تغيير النظام 39%، أهداف أخرى مثل تدمير المشروع النووي الإيراني 18%، وتدمير المشروع الصاروخي البالستي 11%.
وعن الأهداف التي وضعها الإسرائيليون من أجل إنهاء الحرب مع حزب الله، 29% يريدون تفكيك حزب الله من السلاح الثقيل، و23% هزيمة الحزب، 11% مع احتلال جنوب لبنان حتى الليطاني، 15% وقف مطلق للنار من لبنان، 4% مع توقيع اتفاق سلام، 5% لا رأي لهم.
استطلاع معاريف أجري ما بين 18-19 آذار، على عينة من 500 شخص تمثل كل الشرائح الإسرائيلية لمن أعمارهم 18 عاماً فما فوق، ومع نسبة خطأ 4.4%.




