loading

السلطة الفلسطينية تُحضر “قبة حمراء” لإسرائيل

محمد أبو علان/ خاص بالغراف

عادت المستويات السياسية الإسرائيلية ومنظمات من اليمين الإسرائيلي للتحريض على السلطة الفلسطينية، واعتبارها خطر على أمن دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإنه يجب عدم الاعتماد عليها في “اليوم التالي” في قطاع غزة، هذا ما يظهر من تقرير تحت عنوان”جيش الظل للسلطة الفلسطينية” أعدته منظمة ريجافييم اليمينية، واستغله السياسيون للتحريض من جديد على السلطة الفلسطينية.

القناة السابعة العبرية المقربة من المستوطنين نقلت في أعقاب تقرير منظمة رجافييم تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي السابق، وعضو الكنيست أفيغدور ليبرمان عن حزب إسرائيل بيتنا يتحدث عن مخاطر أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وعلى منطقة وسط البلاد.

وقال ليبرمان في هذا الإطار: السلطة الفلسطينية تمتلك قوة مسلحة ثلاثة أضعاف من المسموح بها في اتفاقيات أوسلو، بما فيها قوات نخبة مدربة في الخارج مع وسائل قتالية هجومية، ” لكي لا يأتي أحد ويقول لم نحذر”، ويدعي ليبرمان أن تحضيرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية تشير للتخطيط لهجوم واسع على إسرائيلي، يشبه هجوم السابع من أكتوبر. 2023.

وتابع  افيغدور ليبرمان:” السلطة الفلسطينية تحضر “قبة حمراء” لإسرائيل، المهم أن لا يأتي أحد ليقول لم نحذر”، الخطر الناجم من الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وفي وسط البلاد حقيقي، ودعا المستويات السياسية الإسرائيلية إلى عدم تجاهل المكونات الأمنية للسلطة الفلسطينية.

وادعى ليبرمان أيضاً أن ما عايشه الإسرائيليون في غلاف غزة سيعايشونه في الضفة الغربية، ولكن هذه المرة على يد أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، تصريحات ليبرمان جاءت بعد تقرير لمنظمة ريجافييم اليمينية الذي كان تحت عنوان “جيش الظل”والذي يدعي بناء قوة فلسطينية هجومية في قلب الضفة الغربية، وإن لدى السلطة الفلسطينية أكثر من (60) ألف عنصر أمن، ثلاثة أضعاف المسموح في اتفاقيات أوسلو.

تحقيق منظمة ريجافييم يدعي أن عناصر أجهزة أمن السلطة الفلسطينية  يخضعون لتدريبات عسكرية متقدمة في الخارج، تشمل تدريبات على المدرعات والمدفعية في باكستان وفي روسيا، وتدريبات على القفز المظلي التكتيكي في إيطاليا ومصر، وتُجري قواعد التدريب في الأردن وأريحا تدريبات على المشاة وحرب المدن، وهي قدرات مصممة بوضوح للعمليات الهجومية وليست لإنفاذ القانون المدني.

وتابعت القناة السابعة نقل تفاصيل تقرير منظمة ريجافييم: من بين وحدات النخبة التي تم الكشف عنها، وحدة الكوماندوز 101، التي تضم حوالي 2000 مقاتل، ووحدة SAT المصممة لعمليات مداهمة سرية، ووحدة الاستخبارات السرية . ويظهر رقم غير عادي في التحقيق أن هناك 19 عنصراً أمنياً لكل ألف شخص في السلطة الفلسطينية، وهي نسبة أعلى بسبع مرات من تلك الموجودة في الشرطة الإسرائيلية.

وتدعي منظمة ريحافييم في تقريرها:” الرقم الاستثنائي لعناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية يظهر أن هذه الأجهزة لا تعمل كقوة شرطة مدنية عادية، بل يُراد لها أن تُشكل جيشًا بكل معنى الكلمة، حيث يوجد مسلح واحد لكل 53 مدنيًا.

 والاستنتاج الواضح من النتائج والشهادات على أرض الواقع هو أن هذه الأجهزة قد بدأت استعدادات عملية لسيناريوهات المداهمة والاحتلال، على غرار أحداث 7 أكتوبر”. 

ودعت المنظمة اليمينية الإسرائيلية المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية إلى عدم الاعتماد على السلطة الفلسطينية كشريك أمني في الضفة الغربية أو  في خطط “اليوم التالي” في قطاع غزة، لأن هذا، في رأيها، تضليل خطير يُهدد أمن الدولة. “أمن دولة إسرائيل يجب أن يكون على يد قواتها وسيادتها فقط” قالت منظمة ريجافييم في تقريرها..

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني