محمد أبو علان/ خاص بالغراف
قبل أيام كانت أخبار في صحيفة هآرتس العبرية على شكل تسريبات تتحدث عن مستوى التعاون والعمل المشترك ضد الفلسطينيين في التجمعات الرعوية بين المستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي من كتيبة “نيتسح يهودا” العاملة على حاجز تياسير، وكيف أن البؤرة الاستيطانية التي تقع 250 متر شرق حاجز تياسير هي نقطة الانطلاق للاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في تلك التجمعات الرعوية، وهم من هجروا المواطنين من عين الميته والبرج والعقبة وخربة يرزا.
قائد الفرقة 96 في الجيش الإسرائيلي العميد أورن سميحا تحدث بشكل علني وصريح عن أهمية العلاقة والتعاون بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، واعتبره تعاون حيوي زمهم لأمن الإسرائيليين خاصة على الحدود الشرقية.
خلال لقاء له مع رؤساء مستوطنات في االضفة الغربية برفقة مجموعة من الضباط من الجيش الإسرائيلي والشرطة، عبر قائد الفرقة 96عن تقديرة لجنود الاحتياط على خدمتهم على طوال العام الأخير، وبشكل خاص خلال هذه المرحلة الحالية، وتحدث عن أهمية العلاقة بين الجيش الإسرائيلي والاستيطان.
وقال العميد سيمحا خلال اللقاء الذي جاء احتفاءً بقرب عيد الفصح اليهودي عن العلاقة بين الجيش الإسرائيلي والاستيطان :” العلاقة والترابط بين الفرقة 96 والاستيطان مسألة بالغة الأهمية، وهي مفتاح النجاح، وفي ظلّ هذه الأيام العصيبة تُتيح هذه الشراكة تعزيز الدفاع والأمن في القطاع الشرقي، نحن في مرحلة تجديد وبناء أطر جديدة إضافية في الفرقة، وسنعمل معًا على بناء الحدود الشرقية لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية “.
الفرقة 96 التابعة للجيش الإسرائيلي، والمعروفة أيضًا باسم تشكيل جلعاد، هي فرقة احتياطية تابعة للقيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، مسؤولة عن توفير الحماية للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ضد هجمات مماثلة لهجمات 7 أكتوبر، عمل الفرقة بدأ في 30 أكتوبر 2024.




