هيئة التحرير
أدى سقوط صاروخ إيراني، على مجمع “نؤوت حوفاف” الصناعي في النقب جنوبي فلسطين المحتلة، إلى اندلاع حريق واسع النطاق، رافقه تسرب لمواد كيميائية خطرة. ما استدعى المطالبة بأخذ الحيطة وعدم الخروج من المنازل
سلطة جودة البيئة بينت أنها قامت بإجراء فحوصات ميدانية ورصد مباشر لجودة الهواء في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل، على خلفية حادثة المنطقة الصناعية في النقب، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة وبمتابعة متواصلة على مدار الساعة.
وبينت سلطة جودة البيئة، أنه وبناءً على القياسات الأولية التي تجريها طواقمها، فإن مستويات الملوثات في الهواء، بما يشمل الغازات والجسيمات العالقة، لا تزال ضمن الحدود الطبيعية والآمنة، ولا تشير إلى وجود أي تأثيرات بيئية أو صحية تستدعي القلق في الوقت الراهن.
وأضافت أن طواقمها تواصل تنفيذ عمليات الرصد البيئي وإجراء الفحوصات وأخذ القياسات بشكل مستمر، فيما يواصل جهاز الدفاع المدني جهوزيته الميدانية للتعامل مع أي طارئ، في إطار التكامل مع الجهات المختصة، مؤكدين أنه سيتم إبلاغ المواطنين فورا بأي مستجدات تستدعي الانتباه.
وأكدت سلطة جودة البيئة وجهاز الدفاع المدني، أنهما تتابعان التطورات الميدانية الناجمة عن حادثة المنطقة الصناعية في النقب بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرتين إلى أن الوضع لا يزال تحت المراقبة الدقيقة.
وطمأنت سلطة جودة البيئة وجهاز الدفاع المدني المواطنين، خاصة في المناطق الجنوبية من محافظة الخليل، بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق في هذه المرحلة.
وحرصًا على السلامة العامة، تدعو الجهتان المواطنين إلى متابعة المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة.
وأوصت سلطة جودة البيئة المواطنين في حال ملاحظة أي روائح غريبة أو أعراض غير معتادة، بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ بشكل مؤقت، والتواصل مع الجهات الطبية المختصة، إلى جانب الالتزام التام بأي تعليمات تصدر عن الجهات الرسمية.




