هيئة التحرير
رغم مرور أشهر على وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الحال لم يتغير كثيرًا فلا القتل توقف ولا القصف، ولم تدخل المساعدات المطلوبة، وما زال الجرحى يعانون والمرضى يتألمون، وما زال الجوع ينهش أجسادهم، وما زالوا يبحثون عن بدائل لتوفير احتياجاتهم.
شح الغاز المتواصل في غزة دفع الأهالي للبحث عن بدائل غير متوفرة بكثرة ولكنها تساهم في تلبية احتياجاتهم، وها هو الحاج عادل عيسى يعود بعد انقطاع لصيانة مواقد الكاز أو كما يسميها الفلسطيني “البابور”.
يقول عيسى أنه وبسبب الحصار المطبق على غزة عاد بتصنيع وصيانة “البوابير” ليستخدمها المواطن بدلًا عن استخدام الحطب الذي يسبب الأمراض نتيجة الدخان الناتج عن حرق الحطب والبلاستيك وغيرها.
عيسى الذي يمارس الصيانة هذه كهواية منذ 30 عامًا توقف لمدة، وعاد مجددًا نتيجة الحصار، مبينًا أنه يعمل كمكانيكي، وعمله في هذا المجال ساعده على صيانة البوابير، حيث يقوم بصيانة البوابير المصنوعة منذ سنوات طويلة.
وأكد عيسى أنه يواجه صعوبة في إيجاد قطع الغيار للبوابير في ظل نقصها، وفي ظل الإقبال الكبير على طلب الصيانة من المواطنين، حيث الحصار المطبق الذي يحول دون وجود قطع الغيار.
وأضاف أن القطاع يعاني من نقص غاز الطهي، فيضطر الأهالي لاستخدام الحطب الذي بات شحيحًا أيضًا، إضافة لاستخدام البوابير الذي يستخدم بها السولار الصناعي المصنوع من البلاستيك والذي يسبب الأمراض أيضًا.
وأفاد بأن المواطن يعاني من انعدام الدخل وفرص العمل، ما يمكنه من عدم القدرة على شراء السولار وحتى البوابير نظرًا لغلاء أسعارها، مطالبًا بإدخال البوابير ضمن المساعدات مما يساهم في مساعدة الأهالي وتوفير قطع غيار أيضًا. ويساهم في تقليل الأمراض.
“المصدر: وكالة وفا”




