هيئة التحرير
نفذت مؤسسة لمة صحافة بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية لأجل الديمقراطية، ورشة تدريبية على مدار يومين في رام الله لمجموعة من الصحفيين وخريجين كليات الإعلام، بهدف تعزيز التغطية الإعلامية في مجال حقوق الإنسان، والتدريب على تعزيز المحتوى والتحرير والتصميم على مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وقال أحد مؤسسي مؤسسة لمة صحافة محمود حريبات أن المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه المؤسسة هو تطوير مهارات الصحفيين باستمرار سواء كانوا طلاب أم خريجين أو عاملين.
وبيّن أن هذا التدريب تناول تدريب الطلبة على التغطية الصحفية في مجال حقوق الإنسان، والتي نحن في أمس الحاجة لهذه العناوين والمضامين وأهمية تدريب الطلبة والخريجين عليها.
وأفاد أن هذه الدورة مستمرة ما بين التدريب الوجاهي والالكتروني، إضافة إلى الإنتاج الصحفي الذي سيقدمونه المتدربين. عقب حصولهم على هذه التدريبات.
وأكد أنهم في المؤسسة يسعون إلى تطوير مهارات الصحفيين من خلال الإنتاج الصحفي الذي سيقومون به حيث سيتم متابعتهم بشكل متواصل من القائمين على المؤسسة، مشيرًا إلى أن أعمالهم الصحفية التي سيقدمونها ستساهم في تطويرهم وتطوير مهاراتهم، وستصبح طريقًا لدخولهم لسوق العمل وهي استراتيجية تعمل عليها المؤسسة.
المتدربة سيرين النجاجرة أفادت أنهم استفادوا من الدورة وتعمقوا في حقوق الإنسان بشكل إضافي، حتى يتمكنوا كصحفيين من عكس ذلك في تقاريرهم الصحفية، والعمل الإعلامي وحتى يصبح هناك فائدة وتأثير أكبر على أرض الواقع مستقبلًا.
من جانبه أكد المتدرب سامر عواد أن التدريب كان إضافة نوعية بالنسبة له، لأنه تحدث عن حقوق الإنسان وتضمينها بالعمل الصحفي، مضيفًا أن التدريب تطرق لأدوات الذكاء الاصطناعي.
بدورها قالت المتدربة تالا فقهاء أن التدريب كان خارجًا عن المألوف ومختلف عن الكثير من التدريبات حيث الأسلوب التفاعلي، والأدوات التي تم تسليط الضوء عليها تساعد الخريجين وتحديدًا الذين يودون دخول العمل الصحفي.
المتدرب باسل بدوي أوضح أن التدريب كان ممتازًا وجمع بين المواد النظرية والعملية وعمل على تبسيط كل شيء، مؤكدًا استفادته الكبيرة منه.
فيما أوضحت المتدربة شيماء يوسف أنهم تعرفوا على أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، والإلمام بمختلف المجالات بالعمل الصحفي، مثل التحرير والمونتاج والتصوير وغيرها.




