هيئة التحرير
بين أكوام النفايات ورائحة المياه العادمة وانتشار الحشرات، وجد عددًا من النازحين في غزة أنفسهم يعيشون عقب هدم بيوتهم وعظم مقدرتهم على إقامة خيم في أي مكان آخر.
في مدرسة وبداخل خيم مهترئة يرافقها رائحة المياه العادمة، وأكوام من النفايات على مد البصر، إضافة إلى الحشرات بمختلف أنواعها، يعيش الأهالي ظروفًا قاسية خشية من الأمراض نتيجة النفايات وغيرها من الحشرات وانعدام أي مقومات للحياة في هذا المكان.
النازحة أم معتصم شحادة تقول أنهم نزحوا إلى دير البلح لمدة 8 أشهر، قبل أن يعودوا إلى غزة ولكنهم لم يعثروا على مكان إلا هذا المكان والذي لا يصلح للسكن أصلًا، مضيفة أنهم يعيشون في وضع صعب جدًا.
وأضافت أنها لا تعلم كيف تستحمل ظروف المعيشة خاصة وأنها تمتلك طفلين من ذوي الإعاقة، فهي على الدوام تقوم برش العطور حتى يستحمل أطفالها رائحة المياه العادمة ورائحة النفايات، إضافة لوجود الحشرات والفئران والجرذان بشكل كبير.
وأفادت أم معتصم بأنها لا تنام فهي بالكاد تنام لنصف ساعة، وتبقى جالسة على الدوام تراقب مكان نوم أطفالها بسبب انتشار الجراذ خاصة مع انتشار العديد من الحالات التي تعرضت للعض من الجراد. مبينة أنها تشعر بالقلق من ذلك على أطفالها خاصة وأنهم لا يتكلمون.
وأكدت أنها تعيش في مكان سيء للغاية حيث أكوام النفايات التي تحيط بهم، ورائحة المياه العادمة، وانتشار الجراذ والفئران والحشرات.




