loading

منذ صباح اليوم: الضفة تودع 4 شهداء

هيئة التحرير

قبل 7 أعوام جلس الطفل أوس النعسان عند رأس والده يودعه ويراه للمرة الأخيرة عقب استشهاده برصاص المستوطنين في قرية المغير شرق رام الله، لكنه لم يكن يعلم أنه بعد سنين قليلة سيلتحق بوالده شهيدًا وبرصاص المستوطنين أيضًا. 

الطفل أوس ابن الرابعة عشر استشهد برصاص المستوطنين رفقة الشاب جهاد أبو نعيم 32 عامًا، كما أصيب عدد آخر عقب هجوم شنه المستوطنون على بلدة المغير والتي تعاني هجومًا متكررًا من المستوطنين، كان آخره قبل أيام قليلة قبل أن يتجدد اليوم. 

هجوم المستوطنين المتزايد على القرى والبلدات الفلسطينية بات أكثر توحشًا من السابق ويتم بحماية ودعم من جيش الاحتلال وحكومة الاحتلال، حيث من بداية العام فقط استشهد 15 مواطنًا، فيما استشهد 15 طيلة عام 2025، ما يعكس دموية المستوطنين وتوحشهم هذا العام بشكل مضاعف.  

وفي الخليل استشهد الطفل محمد الجعبري “16 عامًا” عقب دهسه من قبل مركبة للمستوطنين قرب مفترق بيت عينون شمالي المدينة. 

أما في مدينة جنين فقد استشهدت المواطنة رجاء بيطاوي “49 عامًا” متأثرة بإصابتها في العام 2023، بقيت على إثرها طريحة الفراش في المستشفى تعاني من شلل دماغي نتيجة هذه الإصابة. 

4 شهداء ودعتهم مدن الضفة الغربية منذ صباح اليوم 3 منهم نتيجة اعتداءات المستوطنين، حيث تعيش الضفة منذ سنوات على وقع اقتحامات وإعدامات الاحتلال، وهجوم المستوطنين المسلحين على مناطق ومدن الضفة التي تهدف إلى تهجير المواطنين والاستيلاء على الأراضي

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني