loading

“تخرجنا وبعدين”: مبادرة شبابية لتسليط الضوء على معاناة الخريجين

حلوة عاروري

في وقت يعاني منه الخريج الفلسطيني من انعدام فرص العمل في السوق، ويُصدم بواقع صعب عقب تخرجه مع ارتفاع نسب البطالة، خرجت مبادرة شبابية بعنوان “تخرجنا وبعدين” في محاولة لتسليط الضوء على معاناة الخريجين.

“تخرجنا وبعدين” المبادرة التي خرجت من تجربة شخصية لخريجين اصطدموا بالواقع الصعب في سوق العمل، وقلة وجود فرص العمل وحتى فرص التدريب، أخذوا على عاتقهم أن يكونوا صوت الخريج للعالم. 

ذكرى ثبتة مؤسسة المبادرة بيّنت في حديث ل”بالغراف” أن المبادرة أتت ضمن مشروع “من القاعدة المجتمعية إلى العالم صوت المجتمع يصل إلى العالم”، الذي تنفذه إذاعة نساء أف أم بدعم من وزارة الخارجية الهولندية. وهي تهدف لتسليط الضوء على الشباب الخريجين الذي لم يحظوا بفرصة عمل وفرص تساعدهم على الدخول لسوق العمل، إضافة لمواجهتهم لضغوط نفسية. 

 المبادرة ستكون عبارة عن حملة على منصات التواصل الاجتماعي، ومن خلالها سيتم نشر محتوى تعريفي متعدد المجالات لرفع الوعي لدى الشباب حول كتابة السيرة الذاتية وأماكن تواجد فرص العمل وكيفية الحصول على فرص تدريبية، إضافة إلى بودكاست سيستضيف في بدايته خبير نفسي للحديث عن الضغوطات النفسية التي تواجه الخريجين وكيفية مواجهتها وعلاجها، وفق ما تؤكده ذكرى. 

وأضافت أن المبادرة ستعمل على التشبيك مع المؤسسات  والحاضنات المجتمعية، بهدف توفير فرص تدريبية و تطوعية للخريجين، وأيضًا مساءلة صناع القرار من الحكومة والقطاع الخاص. 

ذكرى التي أطلقت بودكاست “تخرجنا وبعدين” وسعت للحصول على حاضنة له ولم تنجح، ثم واجهت تجربة شخصية حول صدمة ما بعد التخرج والبطالة وقلة الفرص وصعوبات الوضع المالي، والسؤال الملح الذي كان يراودهم “تخرجنا وبعدين” فقرروا تحويل الفكرة والبودكاست إلى مبادرة شبابية مجتمعية. 

تطمح ذكرى إلى احتضان المبادرة وأن تغدو كمرجعية للخريجين وأن يكونوا صوتهم، ويحاولوا توفير فرص لهم ويساهموا في تخفيف الأعباء عنهم من خلال التشبييك مع المؤسسات ورفع الوعي لديهم. 

وتمنت أن تكبر هذه المبادرة الصغيرة وأن يتم احتضانها من مؤسسات المجتمع والحاضنات، وأن يكون هناك أثر حقيقي لها على أرض الواقع. 

ووجهت ذكرى رسالتها بضرورة وجود صوت ينقل صوت الخريجين، والتخفيف من سوداوية الواقع، مع تأكيدها على ضرورة ذهاب الخريجين نحو الفرص وعدم انتظارها لتأتي،  وصحيح بأن الوضع الاقتصادي صعب ولكن عليهم محاولة صنع الفرص عندما لا يجدوها.  

واختتمت حديثها برسالة لمؤسسات المجتمع المدني بضرورة احتضان الخريجين خاصة مع ارتفاع نسبة البطالة. مشجعة كل من يرى بهذه المبادرة أنها تمثله أن ينضم لها فباب التطوع مفتوح، متمنية أن يصل الصوت للجميع.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني