محمد أبو علان/ خاص بالغراف
وفق استطلاع معاريف، وكما هي غالبية الاستطلاعات الإسرائيلية لا زالت المعسكرات السياسية الصهيونية غير قادرة على حسم المعركة الانتخابية بأغلبية 61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، معسكر التغيير لا يمكنه حتى الآن تشكيل حكومة بدون تحالف تروبر – هندل أو مع القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، أما الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو يحتاج لمعجزة سياسية لتشكيل الحكومة القادمة وفق المعطيات الحالية على الأقل.
نتائج استطلاع معاريف أشارت إلى أن تحالف تروبر – هندل اجتاز نسبة الحسم ويكمل ال 61 مقعداً لمعسكر التغيير، اللقاء مع ترمب والحملة ضد الديموقراطيين أتت بمقعدين لليكود، وفارق غير مسبوق لصالح ايزنكوت على نتنياهو في سؤال من الأنسب لرئاسة الحكومة.
وفق نتائج استطلاع معاريف الأسبوعي أيضاً والذي نشرت نتائجه الجمعة 31/7/2026، لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، وحملة حزب الليكود ضد حزب الديموقراطيين بعد انتخاباته الداخلية أتت لليكود بمقعدين، فأرتفع ل 22 مقعداً بدلاً من 20 في الأسبوع الماضي، ولكن الائتلاف الحكومي لم ينجح في تعزيز قوته وبقي في هذا الأسبوع على 49 مقعداً.
كذلك معسكر التغيير لم يتمكن هو الآخر هو اجتياز حاجز ال 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة بعد الانتخاباتً، وبقي على 57 مقعداً، ولكن اجتياز تحالف تروبر – هندل “البيت الصهيوني” لنسبة الحسم ممكن أن يمنح معسكر المعارضة ال 61 مقعداً.
وفي الإجابة على سؤال، إن خاضت الأحزاب التالية الانتخابات للكنيست الإسرائيلية القادمة، لمن ستصوت؟، كانت الإجابات على النحو التالي: يشار برئاسة ايزنكوت 23 مقعداً، الليكود 22 مقعداً، معاً برئاسة نفتالي بنت 15 مقعداً، يسرائيل بيتنا 10 مقاعد، الديموقراطيون 9 مقاعد، يهدوت هتوارة 8 مقاعد، القوة اليهودية وحركة شاس 7 مقاعد.
تحالف الجبهة والتغيير والقائمة العربية الموحدة والصهيونية الدينية 5 مقاعد لكل منهما، والبيت الصهيوني-تحالف تروبر -هندل 4 مقاعد، كحول لفان برئاسة بني جنتس والتجمع الوطني الديموقراطي بقيادة سامي أبو شحادة لم يجتاز أيٍ منهم نسبة الحسم، وعلى مستوى المعسكرات، معسكر التغيير 57 مقعداً، الائتلاف الحكومة 49 مقعداً، الأحزاب العربية 10 مقاعد، وتحالف تروبر – هندل 4 مقاعد.
وفي معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية، يبرز هذا الأسبوع تراجع حزب معاً والحزب الديمقراطي بمقعدين لكل منهما، حزب يشار بقيادة غادي ايزنكوت، بقي الحزب الأكبر بحصوله على 23 مقعداً، كما حافظت الأحزاب العربية على قوتها 10 مقاعد.
كما فحص استطلاع معاريف سيناريو تشكيل حزب برئاسة بني جنتس وأيلت شكيد ويولي ادلشتاين ودادي سمحا، حزب كهذا سيحصل 3.8% من الأصوات، ما يعني حصوله على 4 مقاعد، لكن في مثل هذا السيناريو حزب البيت الصهيوني (تحالف تروبر -هندل) يتراجع لدون نسبة الحسم لنسبة 2.4%، ولكن لا يشكل هذا السيناريو تغيير جوهري على تقسيمة المعسكرات.
وفي موضوع قيادة معسكر التغيير، سئل الناخبون في أحزاب المعارضة، من برأيك يجب أن يقود كتلة يسار الوسط في انتخابات الكنيست؟، 45% يرون أن جادي ايزنكوت هو من يجب أن يقود كتلة يسار الوسط، 25% يرون أن نفتالي بنت هو من يجب أن يكون على رأس المعسكر، 11% افيغدور ليبرمان، 10% يائير جولان، و 9% لا يعلمون.
وفي الإجابة على سؤال الأنسب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، تقدم واضح لأيزنكوت على نتنياهو، 48% ايزنكوت 38% نتنياهو 13% لا يعلمون، كذلك الأمر، نفتالي بنت هو الآخر يتقدم على نتنياهو في الإجابة على ذات السؤال، 44% نفتالي بنت 39% نتنياهو 17% لا يعلمون، ولكن أمام ليبرمان نتنياهو يتفوق 43% مقابل 39% لليبرمان و13% لا يعلمون.
استطلاع معاريف أجرى في الفترة 29-30-7-2026 على عينة من 501 شخص، أعمارهم 18 عاماً فما قوق، ويمثلون مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي.




