loading

مجزرة جديدة في جنين: العام الأكثر دموية منذ الانتفاضة

حلوة عاروري

مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال مجددًا في مدينة جنين وفي وَضَحِ النهار، ستة  شهداء وأكثر من عشرين إصابة، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى ٧٤ شهيدًا وهو عدد الشهداء الأعلى منذ الانتفاضة الثانية عام  ٢٠٠٠.

وحول ذلك يقول المختص بالشأن الإسرائيلي عصمت منصور في حديث ل” بالغراف” أنه من الواضح أن هذا العدد الكبير من الشهداء يدلل على النهج الوحشي الذي ترتكبه قوات الاحتلال، إضافة إلى تعمدها للتصفية الجسدية والقتل، فأصبحت اجتياحاتها ومحاصرتها للمنازل وملاحقة المطلوبين تستهدف قتل هؤلاء المطلوبين وليس اعتقالهم أو ابقائهم مطاردين.

 وأكد منصور أن غياب الردع وغياب الرقابة والصمت الدولي كلها عوامل تساهم في إبقاء يد الاحتلال طليقة وترتكب مزيد من المجازر، مبينًا أن هذا عدد كبير جدًا وغير مسبوق ربما من الانتفاضة الثانية، وهو مؤشر على أن الاحتلال يتصرف وكأنه في حرب مفتوحة الهدف منها القتل فقط.

بدوره أكد المحلل السياسي جهاد حرب في حديث ل” بالغراف”  أن هذا يعبر عن الهجمة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ويعبر عن إجرام الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى أن الاحتلال لا يأبه للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وجميع المواثيق الدولية

وأضاف حرب أنه وعلى سبيل المثال فإن أغلب الشهداء هم من المدنيين وليس لديهم مواجهة مباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي، إضافة إلى أن نسبة الشهداء الأطفال مرتفعة مقارنة مع الآخرين، مضيفاً أن الاستهداف هو لجميع الفلسطينيين وليس لفئة محددة أو أشخاص بعينهم.

مجازر في وضح النهار

منذ بداية العام نفذ الاحتلال أكثر من مجزرة في وضح راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء، وتحديدًا في مدينتي نابلس وجنين.

وحول ذلك يؤكد عصمت منصور  أنه في هذه العملية تحديداً والعمليات السابقة فإن الاحتلال يريد الردع، ويريد أن يخلق معادلة ردع يقول من خلالها أن كل عملية ستُواجه بتصفية جسدية وباقتحام،  وبأنه غير مرتدع وأن يده طويلة وقادرة على الوصول لأي مكان.

وبين منصور أن تنفيذ العمليات في وضح النهار يحمل وجهين،  الوجه الأول بأن يكون محكوم بمعلومة استخباراتية تصل في لحظتها وتسمى ب ” المعلومة الذهبية” وتشير لمكان المنفذ، إضافة إلى أن الوجه الآخر هو الاستعراض حيث استعراض قوة ردع.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة