loading

ألواح الطاقة الشمسية هدف جديد للقصف الإسرائيلي

هيئة التحرير

تمثل ألواح الطاقة الشمسية الخيار الأخير لتوليد الحد الأدنى من الكهرباء في المشافي والمخابز وبعض المنازل والقطاعات الحيوية في قطاع غزة.

يقصف الاحتلال هذه الألواح بشكل ممنهج ومدروس، علماً أنها ضمن المشاريع الصغيرة التي يدعمها البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، والتي تمثل مشاريع صديقة للبيئة.

واستهدف الاحتلال نظام الألواح الشمسية في مجمع الشفاء الطبي ومستشفى الوفاء، مما عمق كارثة الوضع الصحي في غزة، كما استهدف الألواح التي تغذي مبنى يضم المخبز الأكبر في قطاع غزة، في استهداف إسرائيلي واضح لما تبقى من مقومات الحياة في غزة.

بدوره، قال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية ظافر ملحم إنه لا يوجد طاقة في قطاع غزة، بعد استهداف الاحتلال محطات الخلايا الشمسية.

وأضاف ملحم أن “إسرائيل” ترفض إدخال أي وقود للقطاع تمامًا، وهناك كارثة حقيقية كون الوقود مهم لتشغيل المستشفيات، الأمر الذي يعد جريمة حرب بحق الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إقلاع 15 طائرة من الجسر الجوي الكويتي لإغاثة غزة، محملة بـ 40 طناً من المساعدات الإنسانية وألواح الطاقة الشمسية.

يذكر أن جزءاً من الكهرباء التي يحصل عليها أهالي غزة تأتي من محطة توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز، وجزء آخر من “كابيلات” الكهرباء القادمة من دولة الاحتلال التي تدفع تكلفتها السلطة الفلسطينية، وجزء آخر بواسطة المولدات الكهربائية الخاصة، وألواح الطاقة الشمسية، وخط كهرباء من مصر كان يمد غزة بالتيار بقدرة 30 ميغاواط / ساعة، إلا أنه متوقف عن العمل منذ عام 2018.

يشار إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، أعلن في بداية العدوان على غزة قطع إمدادات الكهرباء عن القطاع.

ويبلغ متوسط احتياجات قطاع غزة من الكهرباء 550 ميغاواط، بينما كان يتوفر منها قبيل العدوان الإسرائيلي نحو 205 ميغاواط فقط.

وكانت شركة الكهرباء في القطاع تلجأ منذ 2010 إلى نظام المداورة في إمدادات الطاقة، عبر تشغيلها في أماكن وفصلها عن أماكن أخرى، لتلبية احتياجات السكان.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة