شيماء دلول.. فنانة ترسم الفرحة على وجوه الأطفال بمخيمات النزوح

هيئة التحرير

يوزعون الأمل من رحم المعاناة، ويحاولون رسم السعادة على وجوه الأطفال رغم كل الألم والوجع المكنون بداخلهم، وها هي الفنانة التشكيلية شيماء دلول ورغم الألم والنزوح المتكرر وخسارتها لأعمالها الفنية إلا أنها سخرت نفسها لرسم السعادة والبهجة على الأطفال بمخيمات النزوح في رفح

شيماء فنانة كانت ترسم الفن التشكيلي المتنوع منذ سنين طويلة، وتعيش حياة طبيعية بين لوحاتها وريشة الرسم التي ترسم بها بحب كل شيء تريده، إلى أن أتت الحرب وطمس الاحتلال معها كل شيء وفق ما تقوله في إحدى مقابلاتها ولم تستطع بعدها أن تمارسها عملها الذي كانت تمارسه بشغف 

نزحت دلول كغيرها من أهالي مدينة غزة من منازلهم إلى مدينة رفح، تاركة وراءها لوحاتها وأعمالها الفنية الكثيرة التي أنتجتها طيلة السنوات الماضية، واحتفظت بجانبها بريشة الرسم والألوان 

وبأداوتها البسيطة التي بقيت معها قررت شيماء أن تقوم بمبادرة لرسم البهجة والسعادة على نفوس الأطفال، من خلال القيام بالرسم على وجوههم، فيلتف حولها الأطفال مبتسمين ينتظر كل منهم دوره لترسم له ما يطلبه بكل حب وابتسامة، تلك مبادرة تقول إنها لرسم السعادة على وجوههم ولو بالشيء البسيط 

تقول دلول أن أحلامها تغيرت بعد هذه الحرب وبعد النزوح المتكرر وتشتت عائلتها، فأحلامها التي كانت متعلقة بعملها وفنها وتطويرها تحولت فقط لحلم بوقف إطلاق النار

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة