عشية يوم المرأة.. ستون أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال 

هيئة التحرير

لطالما كان حال المرأة الفلسطينية مختلف عن حال كافة النساء في العالم، فهي المرأة التي عانت وما زالت تعاني حتى هذا اليوم، فهي الشهيدة والأسيرة والجريحة وهي أم الشهيد وزوجة الشهيد وشقيقة الشهيد والأسير والجريح، ويأتي اليوم العالمي هذا العام وحال المرأة الفلسطينية يمر بظروف صعبة للغاية 

ويعتبر هذا العام بحسب مؤسسات الأسرى هو العام الأكثر دموية بحق المرأة الفلسطينية، في ظل الإبادة الجماعية التي تتعرض لها المرأة خلال الحرب المندلعة في غزة، إضافة إلى جرائم الإعتداءات المتكررة تجاه المرأة واعتقالهن في ظروف قاسية وتعرضهن للتعذيب والاعتداء الجنسي بحسب تقارير من الأمم المتحدة

وأكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية في بيان لها إن تاريخ استهداف النساء الفلسطينييات هو أحد أبز السياسات الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال، وجرائم الاحتلال بحق النساء كان منذ القدم ولكنها ازدادت بشكل أكبر بعد السابع من أكتوبر، مبينة أن سياسة اعتقال النساء ومنهن القاصرات شكلت أبرز السياسات غير المسبوقة التي ارتكبها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، حيث بلغ عدد المعتقلات نحو 240 من الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، فيما لا تتوفر حتى الآن أي معلومات حول عدد المعتقلات من غزة حيث أُفرِجَ عن عدد منهن ولكن ما زال هناك معتقلات في معسكرات الاحتلال وهن رهن الإخفاء القسري 

وبينت المؤسسات أن عدد المعتقلات الحاليات القبعات في سجن الدامون بلغ 60 أسيرة بينهن أسيرتان من غزة يقبعن في هذا السجن، ومن بين الأسيرات قاصرتان و24 أم و12 أسيرة معتقلة إدارياً بينهن محامية وصحفية، إضافة إلى 12 أسيرة من الطالبات، و12 أسيرة يعانين من الأمراض بينهن أسيرتان جريحتان، إضافة إلى الأسيرات اللواتي عن زوجات وأمهات وشقيقات لأسرى واهداء، مشيرة إلى وجود 3 أسيرات من قبل السابع من أكتوبر رفض الاحتلال شملهن في صفقات التبادل الأخيرة

وأشارت المؤسسات الى أن الاحتلال استخدم سياسة اعتقال النساء كرهائن بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدف لتسليم نفسه من بينهن زوجات وشقيقات وأمهات وبينهم أمهات مسنات تجاوز عمرهن السبعين عامًا، شمل ذلك الاعتداء عليهن وتخريب محتويات المنازل وتهديدهن بقتل أفراد عائلتها المستهدفين 

وأفادت مؤسسات الأسرى أن أحد أبرز جرائم الاحتلال التي ارتكبها الإعتداءات الجنسية والتي تضمنت التفتيش العاري والتحرش والتهديد بالاغتصاب، إضافة لتقرير خبراء من الأمم المتحدة والذي أكد تعرض أسيرتان على الأقل من غزة للاغتصاب

وشددت المؤسسات أن الأسيرات في سجن الدامون يتعرضن لظروف اعتقال صعبة للغاية جراء سياسة العزل الجماعي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر، إضافة لتعرضهن خلال الفترة للأولى لاعتداءات واسعة ومصادرة لمقتنياتهن وحرمانهن من العلاج والكانتينا إضافة لحرمانهن من التواصل مع عائلاتهن، إضافة للإكتظاظ الكبير بداخل غرف السجن، وأيضاً تعمد الاحتلال تزويدهن بمياه غير صالحة للشرب، وأيضاً نقص في الملابس والأغطية خاصة في ظل البرد الشديد

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة
الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعة