loading

أجراس التحذير : تصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية

ترجمة خاصة/ بالغراف

من غير الواضح إن كان لجريمة المستوطنين في تياسير بقتل الشاب علاء صبيح ليلة الأربعاء الخميس علاقة بالرسالة التحذيرية لشخصيات أمنية إسرائيلية سابقة لنتنياهو وقادة المؤسسة العسكرية من الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.

  بغض النظر إن كانت علاقة أم لا، وقوف شخصيات أمنية إسرائيلية سابقة ضد الإرهاب اليهودي ليس من منطلق حق الفلسطيني بالحياة، بل من منطلق الحرص على المشروع الصهيوني الذي يهدده الإرهاب اليهودي، وتهديده للقيم اليهودية والأمن القومي الإسرائيلي.

في هذا السياق كتبت معاريف العبرية:  22 شخصية من قيادات الأذرع الأمنية الإسرائيلية في السابق بعثوا برسالة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ولرئيس الأركان والقائد العام للشرطة وجهاز الشاباك على خلفية العنف اليهودي في الضفة الغربية، واعتبروه: “عار أخلاقي وانتهاك استراتيجي خطير للأمن القومي في زمن الحرب”.

22 شخصية أمنية إسرائيلية كتبت لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ولرئيس الأركان والقائد العام للشرطة ولرئيس جهاز الشاباك عن الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية: ” ممنوع السماح لجماعات متطرفة برعاية وزراء عديمي المسؤولية وبصمت من رئيس الحكومة تخريب المشروع الصهيوني، وأمن إسرائيل، نحن رؤساء أركان وقادة للشرطة ورؤساء أمان وموساد وشاباك، من كنا على رأس الأذرع الأمنية والمخابرات وجهات إنفاذ القانون، نطالب الجمهور بالتحرك قبل أن يلطخ العلم الأسود اللون الأبيض والأزرق”

الرسالة جاءت في أعقاب الأحداث الخطيرة الجارية هذه الأيام في الضفة الغربية، والتي ستؤدي للمس بأمن إسرائيل حسب القادة السابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وقالوا في رسالتهم:” الإرهاب اليهودي المنتشر في الضفة الغربية بغطاء حكومي ليس فقط عار أخلاقي، بل هو مس استراتيجي خطير في الأمن القومي الإسرائيلي في زمن الحرب”.

وأضافت الشخصيات الأمنية الإسرائيلية في رسالتها للمستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي:” الإرهاب اليهودي يضر بشكل مباشر بالجهود الوطنية وبالمقاتلين في ظل حرب متعددة الجبهات، يحول القوات من الجبهات من غزة ومن لبنان لمهام شرطية، يرفع وتيرة الإرهاب الفلسطيني ويخدم الأهداف الإيرانية، يضر بالأخلاق والقيم اليهودية؛ ويغذي معاداة السامية ويقوض الشرعية الدولية لإسرائيل”.

واعتبرت القيادات الأمنية السابقة الإرهاب اليهودي علم أسود من على سياسة الحكومة الإسرائيلية، وتفكك لمسؤوليات الدولة، وإهمال لأمن الدولة لدواعي سياسية، ورأت الشخصيات الأمنية السابقة أن الوضع يتطلب مجموعة من الخطوات لتغيير الواقع: “تطبيق صارم للقانون ، وإن الإرهاب هو الإرهاب بغض النظر عن الهوية،  إنهاء التسيس، واستعادة استقلالية أنظمة إنفاذ القانون، وإعادة الاعتقالات الإدارية كإجراء وقائي أساسي أمام المستوطنين”، والجدير ذكره أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس كانت أول قراراته بعد تسلم منصبه كوزير للحرب بديلاً ليوآف جالنت إلغاء سياسة الاعتقالات الإدارية ضد المستوطنين في الضفة الغربية.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني