loading

من النكبة للإبادة: فلسطين في أرقام

هيئة التحرير

ثمانية وسبعون عامًا مرت على ذكرى النكبة التي لم تتوقف. نكبة ما زال الفلسطيني يعيشها مرارًا وتكرارًا. فلم يتوقف القتل ولا التهجير ولا سلب الأراضي. 

تلك الخيم المتفرقة على طول قطاع غزة تذكر بنكبة الفلسطيني التي باتت أكثر سوءًا، عائلات تعيش بخيم مهترئة بلا أدنى مقومات للحياة، تواجه الجوع والعطش والأمراض. بلا أي حلول بالأفق تنذر بإعادة إعمار آلاف البيوت التي دُمِرَت وحُرِقَت. 

وفي الضفة لا يختلف الحال كثيرًا فمخيمات شمال الضفة تعيش منذ سنوات نكبة متجددة، مع السياسة الممنهجة التي يعتمدها الاحتلال في إعادة هندسة هذه المخيمات التي هي أصل الحكاية ورمز الشتات للفلسطيني. تهجير ونزوح جديده عاشه أهالي هذه المخيمات مع استمرار الهدم والاحتلال لهذه المخيمات. 

جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني بيّن أن عدد الفلسطينيين يصل إلى 15.5 مليون في العالم، منهم 7.4 مليون في فلسطين التاريخية، و8.1 مليون في الشتات (منهم 6.8 مليون في الدول العربية).

وأشار إلى أن حوالي 5.6 مليون فلسطيني يعيشون في دولة فلسطين في نهاية العام 2025، (3.43 مليون في الضفة الغربية، 2.13 مليون في قطاع غزة).

وفي بيانه أوضح الجهاز أنه وبعد السابع من أكتوبر أُجبر الاحتلال سكان غزة على الفرار من منازلهم مرارًا وتكرارًا حتى باتوا مشردين في الخيام والمدارس. مؤكدًا أن نحو مليونَيْ فلسطيني نزحوا من بيوتهم من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع ، إضافة الى نزوح قسري لنحو 40 ألف في مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة اعتداءات الاحتلال. 

وأفاد بأن أعداد الشهداء في فلسطين منذ 7 أكتوبر 2023 تعكس حجمًا مرتفعًا جدًا من الشهداء، بحيث يشكلون أكثر من 50% ممن استشهدوا منذ النكبة.

وأضاف بأنه حتى نهاية نيسان 2026 بلغ عدد الشهداء أكثر من 73,761،  72,601 في قطاع غزة(منهم أكثر من 20,413 طفل و12,524 من النساء و3,110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحافة والتعليم)، فيما بلغ في الضفة الغربية 1,160 خلال نفس الفترة (منهم أكثر من 100 شهيد في محافظة القدس).

وأردف الجهاز  بأن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ في نهاية العام 2025 في الضفة الغربية 645 موقعًا، تتوزع بواقع 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية، و144 موقعًا مصنفًا أخرى، موضحًا أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بلغ 778,567 مستوطنا، حتى نهاية العام 2024.

نادي الأسير وفي بيان له بين أن  الاحتلال اعتقل، على مدار عقود، أكثر من مليون فلسطيني، في محاولة مستمرة لاستهداف الوعي الجمعي الفلسطيني، وضرب البنية الاجتماعية والسياسية والوطنية للشعب الفلسطيني. 

وأضاف النادي أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ بدء الإبادة الجماعية ما يقارب 23 ألف مواطن من الضفة الغربية، بينهم نساء وأطفال وجرحى وأسرى محررون، فيما لا يشمل هذا المعطى آلاف حالات الاعتقال من غزة، في ظل استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي القطاع. 

وأكد النادي أنّ المرحلة الراهنة تُعدّ الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، في ظل تصاعد جرائم القتل البطيء والتعذيب والاعتداءات الجنسية والتجويع والحرمان الطبي، الأمر الذي أدى إلى استشهاد (89) أسيرًا ممن أُعلن عن هوياتهم فقط منذ بدء الإبادة، لترتفع بذلك حصيلة شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم إلى (326) شهيدًا منذ عام 1967، في وقت لا يزال فيه الاحتلال يواصل إخفاء عشرات الشهداء من معتقلي غزة قسرًا.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل اعتقال أكثر من 9400 أسير في سجونه، بينهم 86 أسيرة، و3376 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1283 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”. 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني