loading

منذ مطلع العام: المستوطنون ينفذون 2567 اعتداء في الضفة

هيئة التحرير

يواصل جيش الاحتلال ومستوطنيه اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق، اعتداءات تتسارع وتيرتها وتتصاعد مع مرور الوقت، وتمتد إلى كافة المناطق خاصة مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال. 

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بينت أن الاحتلال ومستوطنيه نفذوا ما مجموعه 1659 اعتداء خلال شهر أيار المنصرم، وذلك في استمرار لنهج الإرهاب المنهجي الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته

الوزير مؤيد شعبان بيّن أن جيش الاحتلال نفذ 1108 اعتداءات، فيما نفذ المستعمرون 551 اعتداءً. مضيفًا أن مجمل الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظتي الخليل ورام الله بالتساوي بواقع 319 اعتداء لكل منهما، تلتها محافظة نابلس بـ 301 اعتداء وبيت لحم بـ212 اعتداء، في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق.

وأوضح أن الاعتداءات تنوّعت وتكثفت، فشملت العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.

 وأشار شعبان إلى أن هذه الممارسات تتزامن مع إغلاق مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة الأمن، في الوقت الذي توفر فيه الحماية والدعم للمستعمرين لتمكينهم من التوسع داخل تلك المناطق.

 551 اعتداء نفذه المستعمرون

وأكد شعبان أن اعتداءات المستعمرين التي بلغت 551 اعتداء، شكلت استمرارًا للذروة التي بلغها إرهاب المستعمرين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية وتركزت في محافظات الخليل بواقع 146 اعتداء ورام الله والبيرة بـ 132 اعتداء، ونابلس بـ 126 اعتداء على يد المستعمرين، مضيفاً أن اعتداءات المستعمرين وصلت منذ مطلع العام 2026 إلى 2567 اعتداء.

وأضاف أنهم تسببوا باستشهاد مواطنين اثنين في أيار المنصرم في محافظتي سلفيت ورام الله، فقد استشهد الشاب قصي ريان (29 عامًا) برصاص مستعمرين في الأسر بعد إصابته بأيام، فيما استشهد الطفل يوسف كعابنة (16 عامًا) على أراضي جلجليا بإطلاق نار مباشر على يد مستعمرين، ليصل عدد الشهداء على يد المستعمرين منذ مطلع العام 2026 إلى 17 شهيدًا.

ولفت شعبان إلى أنهم نفذوا 380 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي، و78 عملية مصادرة وسرقة لممتلكات فلسطينيين،  كما طالت اعتداءاتهم مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، وتسببت بمساعدة جيش الاحتلال باقتلاع وتخريب وتسميم 7222 شجرة،  منها 3317 شجرة زيتون، في محافظات الخليل بـ 3293 شجرة، ورام الله والبيرة بـ 30 شجرة،  ونابلس بـ 1370 شجرة،  وقلقيلية بـ 1168 شجرة وبيت لحم بـ 448 شجرة وجنين بـ 723 شجرة وسلفيت بـ 190.

 شعبان أوضح أن هذه المعطيات تكشف بوضوح عن انتهاج سياسات ممنهجة لفرض بيئة قسرية طاردة، تترجم إلى عمليات تهجير قسري تنفذ عبر إرهاب المستعمرين وبحماية مباشرة من سلطات الاحتلال. 

وأردف بأن هذه الممارسات تستهدف تفريغ الأرض من أصحابها وتقويض الوجود الفلسطيني، لا سيما في التجمعات البدوية. مضيفًا أن ترحيل العائلات وتدمير الممتلكات والأراضي والأشجار يشكل جريمة مركبة تطال الإنسان والمكان معًا، وتشكل جزءًا من مشروع ضم فعلي متدرّج يُدار عبر تصعيد منظم في العنف، لم يتوقف رغم وضوح طبيعته واستمرار الإدانات الدولية.

12 بؤرة استعمارية جديدة

وفي إطار استمرار ارتفاع وتيرة إقامة المستعمرات، أكد شعبان بأنهم حاولوا إقامة 12 بؤره استعمارية جديدة منذ مطلع أيار الماضي غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، في كل من محافظات نابلس “بمحاولة إقامة 6 بؤر، وبؤرتان جديدتان في سلفيت، وبؤرة في كل من الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة وقلقيلية”.

 وأكد أن تصاعد عمليات محاولات إقامة البؤر الاستعمارية في المرحلة الأخيرة لا يمكن له أن يكون إلا بتعليمات واضحة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال بغرض فرض الوقائع على الأرض وفرض المزيد من تمزيق الجغرافية الفلسطينية، إذ يتولى المستعمرون مهمة إحداث تغيير على الأرض ثم يتولى المستوى الرسمي تحويل هذا التغيير إلى أمر واقع من خلال تشريعه وتثبيته وتحويله إلى موقع استعماري يحظى بكافة الخدمات.

الاستيلاء على 283  دونمًا من أراضي المواطنين

 شعبان أفاد بأن سلطات الاحتلال استولت الشهر الماضي على 283  دونمًا من أراضي المواطنين من خلال 4 أوامر وضع يد لأغراض أمنية وعسكرية، بهدف إقامة 3 مواقع عسكرية في محافظة جنين، في حي الجابريات في مدينة جنين، وقرية زبدة وبلدة قباطية، فيما هدف الأمر الرابع لإقامة منطقة عازلة حول مستعمرة على أراضي مدينة يطا في محافظة الخليل.

وأصدرت سلطات الاحتلال أمر إعلان ما مجموعه 400 متر من أراضي كفر الديك في محافظة سلفيت كأراضي دولة لصالح الموقع الاستعماري “ليشم”، واستولت من خلال أمر استملاك على ما مجموعه 177 دونمًا على أراضي من مدينة البيرة وقرية بيتين لصالح شق طريق استعماري يصل بؤرة “جفعات أساف” المقامة على أراضي المحافظة.

وكذلك، فقد أضاف ما يطلق بطاقم الخط الأزرق ما مجموعه 3 دونمًا من أراضي قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية إلى مساحات مصادرة سابقاً من العام 1989 ليصل مجمل المصادرة في هذه القطعة إلى 21 دونمًا.

 شعبان أوضح أن هذه الإعلانات تأتي في لحظة سياسية خطيرة، تتكامل فيها التشريعات، والمخططات الهيكلية، وقرارات المصادرة، مع العطاءات الاستعمارية، لتشكل منظومة متكاملة تهدف إلى فرض وقائع لا رجعة عنها على الأرض وفق الخطاب الاحتلالي، وتحويل الاحتلال من حالة مؤقتة إلى نظام سيادة قسرية دائم.

هدم 155 منشأة والإخطار بهدم 51 أخرى

سلطات الاحتلال نفذت خلال أيار 70 عملية هدم طالت 155 منشأة، كان من بينها 39 منزلًا  مأهولًا، و2 منازل غير مأهولة، و 99 منشأة زراعية، و 8 مصادر رزق، تركزت في محافظات قلقيلية بـ 57 منشأة والقدس بـ 50 منشأة، و14 في الخليل و11 في بيت لحم و12 في رام الله والبيرة.

 وبيّن شعبان، أن سلطات الاحتلال قامت بتوزيع 51 إخطارًا لهدم منشآت فلسطينية في مواصلة لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني والنمو الطبيعي للقرى والبلدات الفلسطينية التي تترجم هذه الأيام بكثافة كبيرة في عمليات الهدم، وتركزت الإخطارات في محافظات بيت لحم بـ22 إخطارًا والخليل بـ 17 إخطارًا للهدم، ثم محافظة القدس بـ 7 اخطارات، وإخطاران في كل من جنين وسلفيت وإخطار في سلفيت.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني