هيئة التحرير
الفريق الرجوب: فلسطين ستتواجد كقضية ورسالة في كأس العالم
مع قرب انطلاق كأس العام هذه العام والذي سيقام في “المكسيك وكندا وأمريكا”، ستتواجد فلسطين في هذه النسخة كقضية تحملها معها المنتخبات سواء العربية المشاركة في هذه النسخة أو المتتخبات الأوروبية المختلفة، إضافة إلى الجماهير المختلفة من كافة أنحاء العالم.
الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أكد أن فلسطين ستكون حاضرة في كأس العالم، كقضية ورسالة، وستظهر المكانة التي تحظى بها لدى “الفيفا” والاتحادات الوطنية وجماهيرها حول العالم.
وأضاف الفريق الرجوب وخلال مقابلة أجراها مع صحيفة القدس، أنهم عملوا خلال السنوات الماضية، وفق ثلاثة مبادئ أن الرياضة وطنية لكل الفلسطينيين في الوطن والشتات، وليست جزءًا من أي تجاذبات فصائلية أو جهوية أو أجندات شخصية، وأن تكون إدارة الرياضة منسجمة مع الميثاق الأولمبي وأنظمة وقوانين الاتحادات القارية والدولية وفي مقدمتها “الفيفا”.
وأشار إلى أنهم حرصوا على أن تكون الرياضة منبرًا وطنيًا يقدمون من خلاله معاناة شعبنا وجرائم الاحتلال، وفي الوقت نفسه عظمة هذا الشعب وكبرياءه وصموده.
وأوضح بأن هذه المبادئ شكلت الأرضية المشتركة للعاملين في القطاع الرياضي الفلسطيني، وساعدتهم على مخاطبة العالم بلغة واحدة وعلم واحد وهدف واحد، وهو إنجاز وطني جماعي ساهمت في حمايته مختلف المؤسسات والقوى الفلسطينية.
وحول انتهاكات الاحتلال تجاه الرياضة الفلسطينية، قال الفريق الرجوب “المؤسسات الرياضية الإسرائيلية، مطالبة بالإجابة عن ثلاثة أسئلة أساسية، أولها موقفها من جرائم الاحتلال بحق الرياضة الفلسطينية الرياضيين والمنشآت الرياضية، خاصة بعد الدمار الشامل الذي تعرضت له غزة واستشهاد أكثر من 1100 لاعبٍ ورياضي.
أما القضية الثانية، فتتعلق بمسؤولين ولاعبين شاركوا او شجعوا سياسات التطهير العرقي والتدمير والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، والحق في هذه القضايا لا يسقط بالتقادم.
والقضية الثالثة فهي استمرار الأنشطة الرياضية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يشكل خرقًا للميثاق الأولمبي ولوائح “الفيفا”، مشيرًا إلى أن هذه القضايا ستبقى مطروحة على جدول أعمال “الفيفا”، واللجنة الأولمبية الدولية والمنظمات الرياضية المختلفة.”
وفيما يتعلق بالمعايير المزدوجة في معاملة إسرائيل في الفيفا قال الفريق الرجوب “هناك عوامل سياسية مؤثرة داخل الفيفا، وأعتقد أن إسرائيل أصبحت اليوم أكثر انكشافًا أمام الرأي العام العالمي. وما جرى خلال لقاء رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وما رافقه من مواقف ونقاشات، يمكن أن يشكل مؤشرًا على طبيعة المرحلة المقبلة وكيفية بناء معركتنا داخل المؤسسات الرياضية الدولية.
وأضاف أن رئيس الفيفا أخطأ عندما بنى بعض مواقفه على رسائل غير واقعية صدرت عن نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، معتقدًا أنها يمكن أن تؤسس لصورة مختلفة عن الواقع.
وتابع: “في المقابل، كان تعاطي الهيئة العامة مع القضية الفلسطينية إيجابيًا إلى حد كبير، ونحن سنواصل جهودنا ومعركتنا داخل المؤسسات الرياضية الدولية، وآمل أن نرى فلسطين حاضرة في كأس العالم المقبل.”
ولفت إلى مواجهة إسرائيل رفضًا متزايدًا في الساحات الرياضية، “نتيجة لسياساتها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني عمومًا، وبحق الرياضة الفلسطينية على وجه الخصوص”.




