هيئة التحرير
“هذا الجبل مليان ميرامية، بس ما حد بسترجي يروح يلقط من اليهود لأنهم منعونا، واللي بزقطوه بحطوا فيه قتل” بهذه الكلمات عبرت الحاجة رابعة أبو ارجيلة عن حسرتها من عدم قدرتها على الوصول إلى أحد الجبال في بلدة عطارة شمال رام الله وقطف الميرمية من الجبل.
وأضافت أنها كانت تعتمد في حصد الميرمية كمصدر رزق لها، حيث تقوم بحصدها وبيعها، ولكنهم في هذه الأيام أوقفوا مصدر رزقهم بعدم السماح لهم بالوصول إلى الأراضي وتلقيط الميرمية. متساءلة عن كيفية تلبية احتياجاتهم.
من جانبه يقول المزارع أيوب أبو ارجيلة أن المستوطنين يضعون كاميرات على الزيتون وعندما ذهب المزارعون لحصد إحدى النباتات رآهم المستوطن وقام بمصادرة ما قاموا بحصده
“لولا أنه عندنا صبر وأمل ولا الناس بتتحملش، فش حد زي الشعب الفلسطيني بتحمل وبصبر، وإن شاء الله يكون بعد الصبر فرج” مضيفاً أن هناك العديد من الشبان تزوجوا من قطف الميرمية




