هيئة التحرير
قال رجل الأعمال الفلسطيني بشار المصري إن تكدس الشيكل وأزمة المقاصة وتهديد البنوك الإسرائيلية بقطع العلاقات المصرفية مع بنوكنا، أدوات يبتكرها الاحتلال لإضعاف الاقتصاد الوطني.
وأشار خلال منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الإجراءات تُضاف إلى جرائم المستوطنين والحواجز، وسط أزمات داخلية ناتجة عن الإهمال وغياب التخطيط.
الاستغناء عن الشيكل:
وأضاف المصري: “نحتاج رؤية وطنية جريئة تتعامل مع الواقع الجديد، حتى لو استدعى الأمر التحول الفوري والكامل للتعاملات الرقمية أو إمكانية الاستغناء عن الشيكل”.
العملات الرقمية
وشدد على أن مواجهة تكدس الشيكل وأزمة المقاصة تبدأ برؤية وطنية جريئة نحو التحول الفوري للعملات الرقمية أو إمكانية الاستغناء عن الشيكل.
يذكر أن البنوك الفلسطينية تواجه تهديداً بقطع علاقاتها مع البنوك الإسرائيلية، وهي علاقات أساسية لتمرير جزء كبير من حركة التجارة والتحويلات المالية بين فلسطين وإسرائيل.
يأتي ذلك بالتزامن مع أزمة احتجاز أموال المقاصة وتراكم السيولة بالشيكل لدى البنوك الفلسطينية، ما يزيد الضغوط على القطاع المصرفي والاقتصاد الفلسطيني.




