محمد أبو علان/ خاص بالغراف
مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم 27 أكتوبر الحالي، تزداد المعركة الانتخابية ضراوة في ظل تقارب المعسكرات اليهودية في عدد المقاعد، والعامل المشترك بين غالبية الاستطلاعات، لا أحد من المعسكرات قريب من حد ال 61 مقعداً، وزيادة عدد مقاعد الأحزاب العربية تعقد مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة خاصة في ظل تراجع فرص الشراكة مع الأحزاب العربية.
تعزيز الأحزاب العربية لقوتها بمقعدين يقلص قوة الكتل الكبيرة، ويفرض عليها التعادل، شعبك إسرائيل والاحتياطيتين والاقتصادين يجتازون نسبة الحسم بأربع مقاعد لكل منهما، لكنهم قريبون من منطقة الخطر.
وفق استطلاع معاريف الذي نشرت نتائجه الجمعة 16-10-2026، الأحزاب العربية عززت كل منها قوتها بمقعد، ليصلن معاً ل 14 مقعداً، في المقابل الليكود تراجع بمقعدين ليستقر على 18 مقعداً.
رغم خسارة الليكود مقعدين، معسكر اليمين تراجع بمقعد في أعقاب تعزيز يهدوت هتوارة قوتها بمقعد واحد وحصلت على 8 مقاعد، واستقر على 51 مقعداً، وبعد تراجع إسرائيل بيتنا بمقعد، معسكر المعارضة الصهيونية تراجع واستقر هو الآخر على 51 مقعداً، قائمة الاحتياطين والاقتصاديين التي اجتازت نسبة الحسم، ضمها لأي من المعسكرين لن تقربهم لحد ال 61 مقعداً.
وفي الإجابة على سؤال، حال شاركت الأحزاب التالية في انتخابات الكنيست القادمة لمن ستعطي صوتك؟، كانت الإجابات على النحو التالي:
حزب يشار 21 مقعداً، الليكود 18، بياحد 13، الديموقراطيون 9، إسرائيل بيتنا والقائمة المشتركة ويهدوت هتوارة والقوة اليهودية كل منهما 8 مقاعد، حركة شاس 7 مقاعد، الصهيونية الدينية 6 مقاعد، القائمة العربية الموحدة 6 مقاعد، شعبك يسرائيل والاحتياطين والاقتصاديين كل منهم 4 مقاعد، أما نسبة المترديين فكانت حسب ذات الاستطلاع 5.2%.
في الإجابة على سؤال، الأنسب لرئاسة الحكومة، جادي ايزنكوت متقدم على نتنياهو بسبع نقاط، 48% ايزنكوت، 41% نتنياهو، و11% يرون أن أيٍ منهم غير مناسب لرئاسة الحكومة، أمام نفتالي بنت يحقق نتنياهو التعادل، 43% لكل منهما، و14% يرون أن لا أحد منهم مناسب لرئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات، أما أمام ليبرمان نتنياهو يتفوق 43% مقابل 37%، و20% لا يرون في أيٍ منهم مناسب لرئاسة الحكومة.
79% من الإسرائيليين يعتقدون أن المعسكر الذي سيصوتون له سيشكل الحكومة، مقابل 21% متشائمون، على مستوى المعسكرات، 90% من ناخبي الائتلاف يرون أنهم سيفوزون، مقابل 75% من ناخبي المعارضة يرون أنهم سيفوزون.
وفي الإجابة على سؤال حكومة الوحدة الوطنية، حال لم يتمكن أي طرف من حسم الانتخابات لصالحه، 54% من المستطلعة آرائهم مع تشكيل حكومة وحدة وطنية، مقابل 27% يفضلون جولة انتخابية جديدة، و18% لا رأي لهم.
54% من ناخبي المعارضة مع حكومة وحدة وطنية شريطة أن يرأسها شخص من معسكر المعارضة، مقابل انقسام بين ناخبي الائتلاف، 36% مع حكومة وحدة وطنية، مقابل 32% مع الذهاب لانتخابات جديد.




