loading

عودة الحرب: عودة بن غفير

ترجمة خاصة لبالغراف

كتب أفي بار إيلي في The Marker العبري: عملية إعادة ايتمار بن جفير للحكومة بدأت، الأسرى الإسرائيليين ينتظروا إلى ما بعد المصادقة على الميزانية.

48 ساعة قبل بدء النقاشات على موازنة العام 2025 أعلن نتنياهو عن عودة الحرب على قطاع غزة، في الائتلاف الحكومي أدركوا إنه لا يمكن الاعتماد على أصابع المتدينين للمصادقة على الموازنة، بالتالي يجب إعادة القوة اليهودية لصفوف الائتلاف الحكومي.

ليلة الثلاثاء، أعلن كل من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس عن انتهاء وقف إطلاق النار، وعودة الحرب على قطاع غزة، الخطة التي أعدها الجيش الإسرائيلي وتمت المصادقة عليها نهاية الأسبوع الماضي جاءت على خلفية أزمة المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى، ولكن حتى الآن لم تتضح حجم العملية العسكرية ومدتها.

من الصعب الفصل في التوقيت بين العملية العسكرية في غزة وبين الصعوبات أمام الائتلاف الحكومي التي يواجها نتنياهو خلال ال 48 ساعة قادمة، يوم الأربعاء يفترض أن يبدأ الائتلاف إجراءات التصويت على قانون التسويات الاقتصادية، ثم استكمال إجراءات التصويت على موازنة العام 2025 يوم الاثنين، الائتلاف الحكومي ليس لديه أغلبية قوية لتمرير الموازنة، وحال لم يتم إقرار الموازنة تنتهي مسيرة هذه الحكومة نهاية الشهر الحالي. 

في أعقاب انسحاب القوة اليهودية من الحكومة الشهر الماضي، وإعلان اثنان من أعضاء الكنيست من قائمة أغودات إسرائيل بأنهم لن يصوتوا إلى جانب الموازنة على خلفية عدم المصادقة على قانون التجنيد، يكون قد تبقى لنتنياهو أغلبية 61 عضو كنيست.

تكرست فكرة لدى الليكود والصهيونية الدينية إنه لا يمكن الاعتماد على الأحزاب الدينية لتمرير الموازنة، في ظل الضغوطات التي تماس على أغودات إسرائيل وديغل هتوارة، وزير المالية سموتريش سئل أمس عن القلق السياسي، لم ينكره، لكنه حث زملاءه في الائتلاف عدم اسقاط الموازنة والحكومة.

سموتريش الذي لم يعد عضو كنيست بعد أن استقال بسبب القانون النرويجي (استقالة عضو الكنيست حال تولى منصب وزير)، يمكنه العودة للكنيست والاستقالة المؤقتة من وزارة المالية، ويكون ذلك على حساب عضو كنيست من القوة اليهودية، ويصبح مع الموازنة 62 عضو كنيست، ولكن هناك خوف من عدم تصويت الأحزاب الدينية مع عودته مرة ثانية لوزارة المالية.

من أجل عدم التورط في إسقاط الحكومة، أجبر نتنياهو على اتخاذ خطوتين، الأولى توقيع اتفاق مع جدعون ساعر، وضم حركته أمل جديد لصفوف الليكود، خطوة تمت المصادقة عليها في تصويت سريع في سكرتيريه الليكود، والثانية عودة ايتمار بن جفير للحكومة، والذي كان شرطه العودة للحرب على غزة.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة