هيئة التحرير
رصدت “لمة صحافة” (113) انتهاكًا بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية من قبل قوات الاحتلال خلال شهر آذار المنصرم.
وسجلت “لمة صحافة” وفقًا للمعلومات المتوفرة، ارتقاء 217 صحفيًا وعاملًا في قطاع الإعلام، بينهم 206 في المحافظات الجنوبية، وصحفيًا في المحافظات الشمالية، وفق ما أفادت به نقابة الصحفيين الفلسطينيين. كما ووثقت “لمة صحافة” استشهاد 9 صحفيين لبنانيين، وصحفية سورية. وقد قَتلت قوات الاحتلال 8 صحفيين وعاملين في قطاع الإعلام خلال الشهر المنصرم، وهم: “آلاء أسعد هاشم، محمود سمير مصباح البسوس، وبلال محمد خليل أبو مطر، وبلال حسام شعبان عكيلة، ومحمود يحيى رشدي السراج، وحسام التيتي، ومحمد عماد منصور، وحسام باسل شبات”.
كما وسجلت “لمة صحافة” منع جيش الاحتلال الطواقم الصحفية من الدخول إلى مخيمات طولكرم، نور شمس، وجنين، بحجة فرض قرار عسكري يمنع دخول الطواقم الصحفية، كحال المواطنين إلى هذه المناطق، وذلك لإخفاء جرائم الاحتلال المستمرة في المحافظات الشمالية.
وقد أجبر ذلك الصحفيين على تغطية العدوان الإسرائيلي من أطراف هذه المخيمات أو بالقرب من الجبال المطلة عليها، لنقل الصورة الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال من هدم وحرق لمنازل المواطنين.
كما وعمد الاحتلال على منع دخول الطواقم الصحفية إلى ساحات الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، لتغطية انتهاكات الاحتلال المقترفة بحق الحرم الإبراهيمي وأيضًا منع دخول المواطنين لأداء الصلاة ونقل الأجواء الروحانية من داخل الحرم الإبراهيمي خلال شهر رمضان المبارك.
وشهد الشهر المنصرم تسجيل 23 حالة احتجاز بحق الصحفيين، شملت تفتيش معداتهم الإعلامية وهواتفهم وحذف المواد الإعلامية المصورة، ومصادرة بعضها.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أفاد بأن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر 2023، 170 صحفيًا، حيث تبقى حاليًا 51 صحفيًا رهن الاعتقال في سجون الاحتلال.
كما ووثقت “لمة صحافة” تعمد الاحتلال استخدام سلاح الإبعاد بحق الصحفيين في مدينة القدس، لمنع تغطية الصحفيين انتهاكات الاحتلال المستمرة بحق المدينة المقدسة، ومنع نقل الأجواء الروحانية التي شهدها المشهد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان. حيث أصدر الاحتلال قرارات إبعاد بحق 7 صحفيين، استطاعت “لمة صحافة” رصدها خلال الشهر الماضي.
كما وواصل الاحتلال استهدافه للصحفيين في المحافظات الشمالية والجنوبية، بشكل متعمد، سواء بالاعتداء بالضرب عليهم أو إطلاق الرصاص الحي أو المطاطي وقنابل الصوت والغاز، تجاههم لمنع وعرقلة تغطيتهم الإعلامية.
وتوزعت هذه الانتهاكات على هذا النحو: “23” انتهاكًا في المحافظات الجنوبية، و ” 90″ انتهاكًا في المحافظات الشمالية بما فيها القدس والداخل المحتل.
وفيما يلي تفاصيل هذه الاعتداءات والانتهاكات:
بتاريخ 1/3/2025:
-أفرجت قوات الاحتلال عن الصحفية بيان الجعبة بشرط الحبس المنزلي، حيث اعتقلها جيش الاحتلال من باحات المسجد الأقصى، وقام باحتجازها هي وزوجها الصحفي محمد الصادق الذي صدر بحقه قرار إبعاد ومنع الدخول للمسجد الأقصى.
بتاريخ 2/3/2025:
-استدعت شرطة الاحتلال للتحقيق أفراد عائلة الصحفي الأسير سعيد حسنين من الداخل الفلسطيني المحتل.
-احتجزت قوات الاحتلال المصور الصحفي محمد عدلي أبو سنينة عند باب حطة “أحد أبواب المسجد الأقصى” وسلمته قرار إبعاد عن المسجد الأقصى.
-أقدمت قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري ” قلنديا” على منع إدخال الصحف الفلسطينية إلى مدينة القدس، حيث رفض ضباط الاحتلال إدخال الصحف الفلسطينية اليومية وأجبروا موزع الصحف بالتوجه إلى حاجز حزما العسكري، وهناك تم مصادرة كافة أعداد الصحف وإلقاؤها في حاوية النفايات دون تقديم أي تبرير.
من جانبها اعتبرت نقابة الصحفيين أن هذا الإجراء انتهاك فظ لحرية العمل الصحفي وحق الجمهور في تلقي المعلومات من مصادر مختلفة.
-استدعت شرطة الاحتلال الصحفية المقدسية بيان الجعبة للتحقيق، علماً أنها تخضع للحبس المنزلي بقرار من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
-قوات الاحتلال اعتقلت طالبة الإعلام والمصورة المقدسية ندين جعفر خلال تواجدها في المسجد الأقصى المبارك وأفرجت عنها بعد ساعات من الاحتجاز.
بتاريخ 5/3/2025:
-أصيب الصحفي يوسف شحادة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب خلال اقتحام بلدة رافات شمال غرب مدينة القدس المحتلة، حيث منعت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية من تغطية هدم الاحتلال لمنزل الأسير الجريح هايل ضيف الله في قرية رافات.
– أقدمت قوات الاحتلال على استهداف الطواقم الصحفية وطواقم الهلال الأحمر والأهالي على مدخل مخيم نور شمس، حيث أطلقت النار تجاههم ومنعتهم من الوصول إليه.
بتاريخ 7/3/2025:
-فرضت سلطات الاحتلال منعًا على دخول الطواقم الصحفية إلى ساحات الحرم الإبراهيمي الشريف طوال شهر رمضان المبارك، لتغطية انتهاكات الاحتلال المستمرة بحق الحرم الإبراهيمي، وأيضًا لتغطية أجواء صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك.
-عرقلت ومنعت قوات الاحتلال عمل الصحفيين عند حاجز قلنديا بالقدس المحتلة أثناء تغطيتهم لتوافد الأهالي لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.
-أقدم صحافيون من قطاع غزة، تحرروا ضمن صفقة التبادل، بعد قضاء فترات اعتقال متفاوتة، بالكشف عن شهادات مُروعة عن تعذيب وتنكيل تعرضوا لها داخل معتقلات الاحتلال، حيث نقل مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPS) بعضًا من شهادات صحافيين تعرضوا للتنكيل داخل المعتقلات، وبعض هذه التفاصيل كانت مُروعة وصادمة، إذ أكد صحافيون أن التحقيق في أقبية المخابرات الإسرائيلية كان قاسيًا، وتعرضوا للعنف الجسدي والنفسي بشكل ممنهج.
الصحافي المُحرر محمود عليوة قال إنه تعرض لتعذيب مضاعف بسبب كونه صحفيًا، حيث أخبره أحد الضباط أن مهنته هي سبب زيادة معاناته، كما أنه كان يتعرض للشتم والضرب، والشبح، والحرمان من أبسط الحقوق. وهو ذات الأمر الذي أكده الصحافي محمد السلطان، والذي خضع لجلسات تحقيق قاسية، تخللها اعتداءات جسدية ولفظية، ومعاملة وحشية، موضحًا أن ضباط المخابرات كانوا ينكلون به باستمرار، والسجانون كانوا يعذبونه فقط لكونه صحافيًا.
بينما يقول الصحافي خضر عبد العال، أنه عانى من الحرمان من الطعام والعلاج والعبادة طوال عشرة أشهر من الاحتجاز في مراكز التعذيب، وأن الاحتلال كان يتعمد مضاعفة تعذيبه لا لشيء سوى لأنه صحافي.
بينما نقل المُحرر الإعلامي والباحث في الشأن الإسرائيلي رامي أبو زبيدة، شهادات مُروعة حول ما تعرض له من تعذيب على مدار 120 يومًا من الاعتقال المتواصل، مؤكدًا أنه تعرض لأكثر من 30 عملية تعذيب منها، الضرب المباشر على كافة أنحاء الجسم، مع التركيز على الصدر والوجه والأماكن الحساسة. وأوضح أنه تعرض للتقييد بالأصفاد الحديدية والبلاستيكية لفترات طويلة، وجرى شد الأصفاد بشكل مُتعمد، حيث تضغط الأصفاد الحديدية على الأيدي والأرجل، فينحت اللحم ويصل للعظام، دون تقديم أي شكل من أشكال العلاج.
وذكر أبو زبيدة أن جنود الاحتلال كانوا يجبرونه على النوم على البطن، مع تكبيل الأيدي للخلف، واستخدام الكلاب البوليسية في التعذيب والنهش، إضافة لتبول الجنود عليهم. بينما بدت علامات التعب والإعياء واضحة على جميع الأسرى الصحافيين المحررين ضمن صفقات التبادل، حيث فقد غالبيتهم جزءًا كبيرًا من أوزانهم، بينما يُعاني آخرون ظروفًا صحية صعبة.
وبدا الأسير الصحفي أحمد شقورة، الذي أُفرج عنه مؤخرًا، نحيل الجسد، وقد فقد أكثر من ثلث وزنه، ووجهه مُصفر. وبين شقورة أنه تعرض لمعاملة سيئة، وتعذيب مُستمر في سجون الاحتلال، إضافة لحرمانه من الطعام الكافي، مفيدًا بأن وضع الأسرى ممن تركهم خلفه في السجون لا يقل صعوبة عن حاله.
بتاريخ 8/3/2025:
-أغْلقت قوات الاحتلال محيط مستشفى جنين الحكومي ومنعت المرضى من الدخول، كما واحتجزت عددًا من الصحفيين في المكان، وفتشت هواتفهم وحذفت مواد صحفية توثق عدوان الاحتلال المستمر على مدينة جنين ومخيمها. والصحفيون المحتجزون هم: “أنس حوشية، محمد عابد، ومحمود زكارنة، ومحمد عبد الخالق، ومشاعل أبو الرب، وثلاثة صحفيين أجانب”.
-أقدمت شرطة الاحتلال على اعتقال الصحفي أحمد جلاجل من باحات المسجد الأقصى المبارك وكان قد تم اعتقاله في وقت سابق بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله في حي الثوري أثناء الإفطار، واقتادته إلى مركز تحقيق في بلدة جبل المكبر، حيث تم التحقيق معه عدة ساعات قبل الإفراج عنه.
بتاريخ 9/3/2025:
-مددت محكمة الاحتلال اعتقال الصحفي سعيد حسنين من الداخل الفلسطيني المحتل.
-سلمت مخابرات الاحتلال الصحفي باسم زيداني قرارًا بتجديد إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 3 شهور.
بتاريخ 10/3/2025:
-جددت سلطات الاحتلال قرار إبعاد المصور المقدسي محمد أبو سنينة عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
-أصدرت مؤسسة صدى سوشال تقريرًا رصد أكثر من 972 انتهاكًا رقميًا ضد المحتوى الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي في شهر فبراير 2025.
بتاريخ11/3/2025:
– اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أحمد الخطيب عقب مداهمة منزله خلال اقتحام بلدة بيتونيا غرب نابلس، وأفرجت عنه بعد ساعات من الاعتقال.
بتاريخ 12/3/2025:
-طالبت نيابة الاحتلال بمواصلة اعتقال الصحفي سعيد حسنين من مدينة شفا عمرو بالداخل المحتل حتى نهاية الإجراءات القضائية، وذلك على خلفية إجرائه لقاء صحفيًا مع إذاعة الأقصى.
-استولت قوات الاحتلال على هاتف الصحفية راية عروق بعد احتجازها أثناء التغطية الصحفية قرب دوار بلدة عرابة جنوب جنين.
-ضمن حملة ممنهجة ضد الصحفيين المقدسيين، سلمت شرطة الاحتلال المصور الصحفي إبراهيم السنجلاوي قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
بتاريخ 14/3/2025:
-استشهاد الصحفية آلاء أسعد هاشم، متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي سابق في قطاع غزة.
-بتحريض إسرائيلي، صدر قرار أمريكي أوروبي مشترك بحجب قناة الأقصى الفضائية ومنع استضافتها عبر كافة الأقمار الصناعية اعتبارًا من بعد ظهر الأربعاء 14 من آذار. حيث اعتبر مركز مدى للحريات أن هذا الإجراء يشكل انتهاكًا خطيرًا وصارخًا للحريات الإعلامية، وانتهاكًا سافرًا لحرية التعبير، كما ويشكل اعتداء على حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات من مصادر متعددة.
بتاريخ 15/3/2025:
-استشهاد الصحفي محمود أسليم برفقة ثلاثة زملاء صحفيين أثناء تأدية واجبهم المهني بتغطية العمليات الإغاثية لمؤسسة “الخير الدولية”. ووفقًا لإفادة أحد شهود العيان لمركز مدى للحريات، فإن أربعة من الصحفيين كانوا في منطقة “العطاطرة” في مدينة “بيت لاهيا” شمال قطاع غزة وهم: المونتير بلال أبو مطر والمصورين بلال عكيلة ومحمود يحيى السراج ويعملون ضمن الطاقم الإعلامي لمؤسسة “الخير الدولية”، والصحفي الحر محمود سليم أسليم الذي استعان به الطاقم لتغطية معاناة النازحين في أحد مراكز الإيواء في مدينة “بيت لاهيا” من خلال استخدام طائرة تصوير صغيرة من نوع “درون” والتي كان يمتلكها ويستخدمها في العمل الصحفي التوثيقي فقط.
حيث تم استهداف سيارتهم بصاروخ إسرائيلي أطلقته إحدى الطائرات التي راقبتهم وتتبعتهم حتى انتهاء عملهم ما أدى لاشتعال السيارة واستشهاد من فيها بما فيهم الصحفيون على الفور.
بتاريخ 16/3/2025:
-اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية لطيفة عبد اللطيف من القدس، ومدد اعتقالها لعرضها على ما تسمى بمحكمة الصلح التابعة للاحتلال.
-أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفية المقدسية لانا كاملة بعد استدعائها للتحقيق في مركز شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، حيث استمر التحقيق معها لمدة تقارب الساعتين حول عملها الصحفي.
-قررت محكمة الاحتلال الإفراج عن الصحفية المقدسية لطيفة عبد اللطيف بشروط مقيدة وكفالة مالية غير مدفوعة، مع منح نيابة الاحتلال حق الاستئناف خلال ساعة من القرار. وفي حال لم يتم الموافقة على الاستئناف، وقد قررت محكمة الاحتلال ما تسمى بالصلح الإفراج عنها، إلا أن شرطة الاحتلال استأنفت قرار محكمة الاحتلال في ما تسمى بالمحكمة المركزية.
وفي 18 مارس، تم الإفراج عن الصحفية المقدسية لطيفة عبد اللطيف بشرط التوقيع على كفالة مالية وورقية، وإلزامها بالحضور لدى شرطة الاحتلال حال استدعائها.
بتاريخ 19/3/2025:
-أصدرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بإبعاد المصور الصحفي المقدسي محمد دويك عن المسجد الأقصى لمدة شهرين، في إطار الحملة القمعية المستمرة ضد الصحفيين الفلسطينيين.
بتاريخ 20/3/2025:
-استشهاد الصحفي حسام التيتي في أحدث جرائم الاحتلال ضد الصحفيين في غزة، حيث استشهد مع عائلته جراء قصف منزله بمدينة غزة.
بتاريخ 21/3/2025:
-احتجزت قوات الاحتلال الصحفي هادي صبارنة خلال تغطيته الإخبارية في حاجز قلنديا، كام وأقدمت قوات الاحتلال على تقييد عمل الصحفيين في محيط الحاجز أثناء توافد الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى.
بتاريخ 22/3/2025:
-احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين ومنعته من التغطية في قريتي مجدل بني فاضل وعقربا جنوب نابلس.
-أفرجت قوات الاحتلال عن الصحفي المقدسي سيف القواسمي بعد اعتقاله من باب السلسلة، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
بتاريخ 24/3/2025:
-استشهاد الصحفي محمد منصور، مراسل قناة (فلسطين اليوم)، وزوجته وطفلته، بغارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
– استشهاد الصحفي حسام شبات، جراء استهداف الاحتلال مركبته، بشكل مباشر، مع الإشارة أن مركبته واضحة عليها علامات وإشارة “الصحافة” إلا أن الاحتلال تعمد اغتيال الصحفي شبات، أثناء تغطيته عدوان الاحتلال على منطقة حمودة شمال القطاع.
بتاريخ 25/3/2025:
-احتجزت قوات الاحتلال مخرج فيلم “لا أرض أخرى” حمدان بلال، حيث زعمت هيئة بث الاحتلال أن جيش الاحتلال أكد اعتقال حمدان بلال مخرج الفيلم الفلسطيني الفائز بالأوسكار “لا أرض أخرى” للاشتباه بإلقائه حجارة على جنود الاحتلال، وكان منتجو هذا الفيلم الفلسطيني قد أكدوا أن مستعمرين اعتدوا بالضرب المبرح على المُخرج، وأنه يعاني من نزف حاد.
وأضافوا أن قوات الاحتلال اقتادت بلال لجهة غير معلومة بعد اقتحام سيارة الإسعاف التي كانت تقله، هذا وقد أفرجت سلطات الاحتلال عنه بعد ساعات من احتجازه والتحقيق معه.
-أفرجت قوات الاحتلال عن الصحفي حمد طقاطقة من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بعد قضائه 15 شهرًا في سجون الاحتلال.
-أفاد الصحفي حافظ أبو صبرا، مراسل فضائية رؤيا، بأن قوات الاحتلال تمنع دخول الطواقم الصحفية إلى مخيمات نور شمس وطولكرم وجنين، بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة، حسب قرار عسكري فرضه جيش الاحتلال على المخيمات لمنع دخول الصحفيين والأهالي إلى منازلهم.
وبحسب إفادة الصحفي أبو صبرا للمة صحافة، فقد تم احتجاز بعض الصحفيين وإطلاق النار تجاههم، حيث أطلق الاحتلال النار على الصحفي محمد عتيق الذي يعمل مصورًا لدى وكالة الأنباء AFP والصحفي عميد شحادة، مراسل التلفزيون العربي، أثناء تغطيتهما الأحداث في مخيم جنين، كما تم احتجاز الصحفية راية عروق أثناء تغطيتها الإعلامية الاجتياح الاحتلال المستمر لمدينة جنين ومخيمها.
بتاريخ 26/3/2025:
-اعتدت قوات الاحتلال على المصورة الصحفية لمى أبو حلو عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وصادرت معدات التصوير الخاصة بها.
-نكلت قوات الاحتلال بالمصور الصحفي وهاج بني مفلح ومنعته من إكمال تغطيته الإعلامية لاقتحام المستعمرين وقوات الاحتلال لأراضي المواطنين عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.
بتاريخ 27/3/2025:
-أظهرت نتائج استطلاع نشره مركز “صدى سوشال” للحقوق الرقمية أن 80% من صحفيي قطاع غزة المشاركين في الاستطلاع تعرضوا لاستهداف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي خلال عملهم الصحفي. وأن 87.5% من حالات الاستهداف وقعت أثناء التغطية الميدانية.
68.8% منهم تلقوا تهديدات بالقتل، و50% تعرضوا لتهديدات بالاعتقال.
25% منهم استُهدفوا في منازلهم، و18.8% في مقارّ مؤسساتهم الإعلامية.
70% من الصحفيين واجهوا حملات تشويه واتهامات مضللة عبر الإنترنت.
55% كانوا هدفًا لحملات تحريض رقمية على العنف ضدهم.
26.3% من التهديدات وردت عبر مكالمات هاتفية، و21.1% عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
90% من المؤسسات الإعلامية التي يعمل بها الصحفيون تعرضت لاستهداف مباشر أو تهديد.
68.8% أكدوا أن الاستهداف أثر على قدرتهم في تغطية الأحداث.
بتاريخ 29/3/2025:
-احتجزت قوات الاحتلال الصحفي المقدسي فراس الدبس بعد استدعائه للتحقيق في مركز شرطة الاحتلال “القشلة” في القدس القديمة. هذا وقد أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفي المقدسي فراس الدبس بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع والعودة للتحقيق بتاريخ 6/4/2025 لتجديد قرار إبعاده.
-حسابات عبرية عبر منصات التواصل الاجتماعي توقد “حملة تحريض مكثفة” وصلت إلى حد “التهديد بالقتل” للصحفيين في قطاع غزة، حيث تعرض الصحفي أنس الشريف – مراسل قناة الجزيرة في شمال قطاع غزة – لحملة تحريض ممنهجة في الإعلام الإسرائيلي، إذ تم رصد أن بعض الحسابات المشاركة في الحملة “تروج لأجندات متوافقة مع الرواية الإسرائيلية”، وتحاول التشكيك بأدائه المهني وبالعلاقة مع فصائل فلسطينية. حسب ما أفاد به مركز حماية الصحفيين، مضيفًا بأن حملات التحريض الممنهجة ضد الصحفيين الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا لمواثيق حرية الصحافة، وجزءًا من سياسة ترهيب ومحاولة قمع وإسكات الأصوات التي توثق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.
بتاريخ 30/3/2025:
-استشهاد المصور يحيى منصور الربعي جرّاء قصف استهدف مدينة غزة، صباح اليوم.
– احتجزت قوات الاحتلال الصحفي وهاج بني مفلح في محيط جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس لأكثر من 4 ساعات، حيث أفرجت عنه قرب حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس. وقد تعرض الصحفي وهاج للضرب خلال احتجازه وتفتيشه والعبث بمحتوياته قبل إعادتها.
وفيما يلي قائمة بأسماء الشهداء الصحفيين خلال شهر آذار 2025:
-الصحفية آلاء هاشم والتي ارتقت متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي على غزة.
– الصحفي محمود البسبوس، والذي ارتقى رفقة 8 شهداء آخرين في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصفه لفريق خيري تابع لمؤسسة ” الخير” خلال تنظيم إفطار للأهالي في شهر رمضان.
– الصحفي بلال أبو مطر، والذي ارتقى رفقة 8 شهداء آخرين في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصفه لفريق خيري تابع لمؤسسة ” الخير” خلال تنظيم إفطار للأهالي في شهر رمضان.
– الصحفي بلال عكيلة، والذي ارتقى رفقة 8 شهداء آخرين في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصفه لفريق خيري تابع لمؤسسة ” الخير” خلال تنظيم إفطار للأهالي في شهر رمضان.
الصحفي محمود السراج، والذي ارتقى رفقة 8 شهداء آخرين في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصفه لفريق خيري تابع لمؤسسة ” الخير” خلال تنظيم إفطار للأهالي في شهر رمضان.
– الصحفي حسام التيتي، والذي ارتقى رفقة زوجته وابنته عقب قصف منزلهم بمدينة غزة
– مراسل قناة فلسطين اليوم الصحفي محمد منصور، والذي ارتقى في قصف إسرائيلي على منزل في خانيونس جنوب قطاع غزة
– مراسل قناة الجزيرة مباشر الصحفي حسام شبات، والذي ارتقى إثر قصف إسرائيلي استهدف سيارته شمالي قطاع غزة