محمد أبو علان/ خاص بالغراف
جيش الاحتلال الإسرائيلي ومعه جهاز الشاباك وقوات حرس الحدود التابع للشرطة الإسرائيلية بدؤوا الليلة الماضية عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية، والهدف المعلن حسب بيان الناطق باسم الجيش منع تموضع المقاومة الفلسطينية في المنطقة.
وعن تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية كتبت القناة 14 العبرية: القوات تعمل بثلاثة ألوية ووحدات خاصة، تعمل بتوجيهات من جهاز الشاباك لإحباط بنى تحية “للإرهاب”.، العملية بدأت بهجوم جوي من مروحية إسرائيلية على منطقة مفتوحة من أجل ردع “المخربين”.
وتابعت القناة العبرية: القوات الإسرائيلية تعمل منذ ليلة الثلاثاء الأربعاء في عملية عسكرية واسعة النطاق لإحباط “بنى تحتية للإرهاب” في شمال الضفة الغربية، العملية تسير قدماً في المنطقة المعروفة “القرى الخمسة”، وهي طوباس وطمون وتياسير وطمون ومنطقة الفارعة، حيث تم فرض منع التجول على تلك القرى، والمتوقع أن يستمر عدة أيام.
في العملية العسكرية تشارك ثلاثة ألوية من الجيش الإسرائيلي وحالياً القوات تتركز في شمال المنطقة، في المنطقة التي جاءت منها معلومات استخبارية عن وجود تخطيط ل “عمليات إرهابية”، العملية تتم بتعليمات استخبارية من جهاز الشاباك، وبمساعدة وحدات خاصة من الشرطة الإسرائيلية، واليمام ووحدة المستعربين.
العملية العسكرية بدأت في إطلاق نار من مروحية على منطقة مفتوحة من أجل إثارة الخوف في نفوس “الإرهابين”، وتأتي هذه العملية في ظل محاولات إيرانية متواصلة لزيادة تسلح “المنظمات الإرهابية” في الضفة الغربية، ومساعدتها على ترسيخ وجودها في المنطقة.
من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك جاء عن العملية:” القوات لن تسمح بتموضع الإرهاب في المنطقة، وتعمل القوات بشكل مسبق لإحباطه”، ومعلومات إضافية ستنشر حول العملية وفق التطورات العملياتية.




