loading

“شلبية”: مشروع حقائب يدوية بأيد فلسطينية

هيئة التحرير

بأناملها صممت وخيطت وأنتجت حقائب يدوية باتت عنوانًا للكثير من الفتيات الباحثات عن حقائب تزين أيديهن في مختلف المناسبات. مشروع ولد من الصدفة البحتة للشابة داليا بشير 

داليا ابنة الثلاثين عامًا، بدأت مشروعها عقب دورة في تصميم الأزياء انضمت لها في محاولة لتصميم قطع ملابس لمتجر الملابس الذي تمتلكه عائلتها. ولكنها وجدت نفسها تصمم قطع حقائب لتطلق مشروعها “شلبية” عام 2021. 

“شلبية” اسم من اختيار والدتي

“شلبية” الاسم الذي اختارته والدتها لها حيث كانت دائمًا ما تستخدم هذه الكلمة في وصفها ووصف القطع التي تصممها. وفق ما تقوله داليا في حديث ل”بالغراف” 

بدأت داليا عملها في تصميم الحقائب وإنتاجها من القماش فبدا المشروع وكأنه إعادة تدوير. حيث تصمم أفكار الحقائب ومن ثم عقب الرسم تبدأ في إنتاجها حيث تقوم هي بنفسها بكافة الخطوات حتى تصبح الحقيبة جاهزة للاستخدام. وفق حديثها 

تختلف مدة إنتاج الحقائب وذلك باختلاف حجمها والقماش المستخدم والفكرة المراد تنفيذها وإن كان سيتم إنتاجها باليد أو باستخدام الماكنة. فبعضها يحتاج لساعة عمل وأخرى تحتاج لربع ساعة وفق وصفها. 

تطور متواصل 

مر على بدء مشروع “سلبية” أربع سنوات، فتؤكد داليا أن الكثير من التفاصيل تغيرت سواء في التصاميم أو القماش أو الآلات المستخدمة. حيث بدأت بشيء بسيط وتطور مع مرور الوقت إلى أن بات لديها اليوم مشغل بآلات ساعدتها على إتقان جودة المنتج. كما أنها باتت تصمم وتنفذ على الفور دون الحاجة للرسم حيث باتت تخطر لها أفكار للتصميم وتبدأ في تنفيذها على الفور. مؤكدة أن الممارسة تضفي جرأة على النفس لتجربة تصاميم جديدة من عدمها. 

إقبال محلي ودولي 

داليا توضح أن حقائب مشروعها ليست عصرية وليست تراثية فهي في المنتصف بينهما.  فهي تبدو غريبة للبعض بتصميمها المختلف وألونها وهي غير متكلفة. مؤكدة وجود إقبال محلي وعالمي على حقائبها حيث يربطها الناس بشيء بالتراث وأنها شيء عصري في ذات الوقت. مشيرة إلى أن الإقبال موسمي سواء محليًا أو دوليًا. 

لم تستطع داليا بيع شيء خلال مشاركتها الأولى في المعارض، حيث بدأت في البيع بعد 6 أشهر من المشروع،   وبدأ الناس يعرفونها ويسألون عن مشروعها، وما زالت حتى الآن بعض المشاركات في المعارض غير مجدية، لكنها توضح في الوقت ذلك أن مشاركاتها هذه كانت سببًا في معرفتها بالآخرين من أصحاب المشاريع اليدوية ومعرفتهم بها.  مفيدة بأن ردة فعل الناس كانت إيجابية حينما ترى مشروعها. 

دعم عائلي متواصل 

وحظيت داليا منذ بداية مشروعها بدعم عائلتها وتحديدًا والديها، حيث وفرا لها كامل الدعم الذي تحتاجه وما زالوا يقدمون لها الدعم. 

درست داليا تخصص الصحافة والإعلام من جامعة بيرزيت وعقب تخرجها تؤكد أنها لم تجد نفسها في هذه المهنة التي وجدتها مختلفة عن تصورها. فاتجهت لهذا المشروع الذي وجدت نفسها به ووجدت أنها تحب الحقتئب اليدوية والعمل اليدوي 

وتطمح داليا بأن تكون “شلبية” علامة تجارية عالمية، إضافة لطموحها بأن يصبح لديها مركز تدريبي مختص في التصميم والأزياء. 

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني