loading

الفدائي بين برد الخيام وحرارة المنافسة

رئيس التحرير

يلعبُ الفدائي الفلسطيني لقاء اليوم أمام السعودية، وقلوبنا لاعبين ومشجعين تلهج بالدعاء لأهلنا وناسنا الذين تحاصرهم المياه داخل خيام النزوح في قطاع غزة.

يقود إيهاب ابو جزر دكة الفدائي، ودقات قلبه تروح إلى وسط خيمة في قطاع غزة، حيث صيحات والدته الدافئة التي تحاول مجابهة برد الشتاء.

خيمة لحامد حمدان في المغازي، وأخرى لمحمد صالح في المواصي، ومئات الخيام الأخرى لنا جميعا، يحاصرها البرد وتحميها أنفاس الرجال.

نثق بكم في الميدان، بزيد قنبر ورامي حمادة وحامد حمدان، بأن تكونو رجالا فرسان، سفراء الأوطان، تردون على من قال بأن فلسطين مشروبة الفنجان.

اليوم نحن معكم، وأنتم معنا، ستسمعون صيحات التشجيع من خيام النازحين، وخيام الأسرى والمعتقلين، من شوارع المخيمات، وقلب سيارات المحجوزين على الحواجز.

ستعبر تشجيعات الفلسطينيين الجدار، من كل حارة من كل دار، من سخنين إلى جنين، ومن الجليل إلى الخليل، ومن رفح إلى نابلس، فلسطين كل فلسطين

يجتمع جمع في البيرو، وآخر في تشيلي، ويراقب مشجعون في إقليم الباسك، وآخرون في كتالونيا، يتحدون البرد في عين الحلوة، ويهتفون القدس في الوحدات.

هو يوم للتاريخ، نفوز نخسر، المهم أن نكون رجالا

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني