هيئة التحرير
يتعزز ارتباط أطفال فلسطين بوطنهم كلما تعمقوا بتراثه وثقافته المتنوعة، ومن هنا أتت مبادرة “نخبط الأمل” كمساحة مفتوحة لزرع الأمل والفرح في نفوس الأطفال.
“نخبط الفرح” مبادرة أطلقتها مؤسسة عبد المحسن القطان ضمن مبادرات تهدف لتفريغ الأطفال عن أنفسهم وزرع الأمل والفرح في نفوسهم بعد عامين من الحرب التي تركت ندوبًا في أنفسهم.
الطفلة مجد عاشور تقول أنها تأتي لتعلم الدبكة وتتعرف على التراث الفلسطيني، إضافة لعمل مجلات تتناول التراث الفلسطيني والأكلات التراثية الشعبية.
تشير مجد أنها اكتسبت صداقات جديدة من خلال هذه المبادرة وباتت تشعر بشعور جميل نتيجة هذه المشاركة.
بدورها تقول جنى أحمد أنها أتت هنا لتعرف أكثر عن التراث الفلسطيني وتتدرب الدبكة وحركاتها. مؤكدة أنها استفادت أشياء كثيرة عن التراث والأثواب الفلسطينية وأنواعها. كما وتعرفوا على اللباس التراثية الخاصة بالرجال والنساء على حد سواء. مبينة أنها أحبت الدبكة كأكثر شيء لأنها تفاعلية وذو حركات متنوعة.
من جانبها تقول ميساء الهمص أن لديها موهبة في الدبكة وأتت لتنميها. معبرة عن حبها للتفاعل وما يفعلونه في هذه المبادرة. مؤكدة أن الشعور جميل لتعلم شيئًا جديدًا.
الطفلة ريتاج أبو شمالة بينت أن لديها موهبة في الدبكة وأتت لتنميتها في هذه المبادرة. مبينة أنهم تعلموا الحركات الاساسية في البداية. ومن ثم بدأوا بالعرض. مضيفة أنهم عملوا ورشات ومجلات تتحدث عن الأكلات الشعبية والتراث الفلسطيني والأهازيج والألعاب الشعبية




