هيئة التحرير
ينافس المخرج الفلسطيني عمر رمال على جائزة المليون دولار في قمة المليار في دبي، وذلك عن فيلمه المُولد بالذكاء الاصطناعي “الأحلام لا تموت” رفقة 11 فيلمًا آخر مرشحين للجائزة.
وعن الفيلم “الأحلام لا تموت” أوضح عمر رمال في حديث ل”بالغراف” أنه يتحدث عن الأطفال، وعن الخيال كملجأ أخير، وعن الأحلام التي تحاول الحرب كسرها لكنها لا تستطيع. مشددًا على أن الفيلم يتناول البراءة وأنه إذا كان ضاق العالم بنا فالخيال يسعنا.
وتابع بأن الفيلم هو أمل بحياة أجمل وأفضل لكافة الاطفال التي تعاني من الحروب.
رحلة بدأت من الشارع
رمال أردف “بدأت رحلتي بالتصوير من الشارع والناس، ومن قصص صغيرة صادقة”، وأضاف أن هدفه عمل سينما تتحدث عن الإنسان، عن الوجع، وعن الأمل، حتى لو كان شيئًا بسيطًا.
وبين أنه يرى الفن كمسؤولية قبل أن تكون مهنة، فيما طريقته إيصال رسالة بأننا هنا، ويجب أن تُحكى قصصنا وتوثق.
أعمال حصدت ملايين المشاهدات
رمال أوضح أن أعماله شاركت بمهرجانات دولية، وبعضها فاز بجوائز أو وصل للقوائم القصيرة. مؤكدًا أن الأهم بالنسبة إليه إنها وصلت للكثير من الناس حول العالم.
هذه الفيديوهات والأفلام القصيرة حصدت ملايين المشاهدات، ولكن القيمة الحقيقية لها كانت بالرسائل التي وصلت إليه من أناس شعروا بأنهم يرون أنفسهم بالشاشة. وفق قوله، الذي أكد أن هذا ما يركز عليها بصنع قصص تُشبهنا.
أعمال فلسطينية تستطيع المنافسة
رمال أفاد بأن هذا الترشيح ليس لشخصه فقط، بل هو اعتراف بأن القصة الفلسطينية والإنسانية، حتى وأن حُكِيَت بلغة جديدة مثل الذكاء الاصطناعي، ما زالت قادرة على الوصول والمنافسة عالميًا.
وطالب رمال الشعب الفلسطيني بدعمه والتصويت له ومشاركة الفيلم، ليس فقط بسبب الحائزة ولكن حتى يكمل بصناعة المحتوى كشاب فلسطيني صادق ومستمر. مؤكدًا أن وجود الجمهور معه هو السبب الرئيسي بأنه ما زال يُعطي، فيما تصويتكم يفتح بابًا كبيرًا لقصص لم تحكى بعد.
يذكر أن لجنة متخصصة تضم خبراء ومستشارين وصناع محتوى عالميين اختارت 12 فيلمًا من أصل 3500 فيلم للتنافس على الجائزة.




