loading

اتهامات للفنادق باستغلال المسافرين في أريحا… وجمعية الفنادق تنفي

محمد عبد الله

في ظل أزمة السفر المتواصلة عبر معبر الكرامة، تتصاعد شكاوى مسافرين من ارتفاع أسعار الفنادق في مدينة أريحا، واتهامها باستغلال العائلات العالقة على الجسر، في وقت تنفي فيه جمعية الفنادق العربية هذه الاتهامات، مؤكدة أن ما يجري مرتبط بموسم الأعياد والعرض والطلب.

المواطن مصعب الأشقر قال إن قريبًا له من مدينة طولكرم توجّه إلى معبر الكرامة للسفر إلى الأردن عند الساعة الرابعة فجرًا، وظل عالقًا على الجسر حتى ساعات ما بعد الظهر، دون أن يتمكّن من السفر.

وأضاف أن قريبه كان برفقة زوجته وطفليه، ففضّل المبيت في أريحا على أن يحاول السفر في اليوم التالي مبكرًا، بدل تحمّل عناء العودة إلى طولكرم، ومن ثم العودة في اليوم الثاني باكراً، في ظل ارتفاع تكاليف المواصلات، وبُعد المسافة، وحواجز الاحتلال.

وأوضح الأشقر لموقع “بالغراف” أنهم قرروا البحث عن فندق للمبيت ليلة واحدة، على أن يتوجّهوا إلى الجسر في ساعة مبكرة فجر اليوم التالي. 

وقال إن أقرب فندق لهم، والقريب من الجسر ويقدّم خدمة الغرف الفندقية، طلب 600 شيقل مقابل الغرفة الواحدة لليلة واحدة، قبل أن ينخفض السعر بعد عناء إلى 500 شيقل.

وتابع أنهم توجّهوا إلى فندق آخر معروف في وسط أريحا، وطلب منهم أيضًا 500 شيقل للغرفة الواحدة، وكذلك الحال في أكثر من فندق تُصنّف على أنها عادية، إلى أن وجدوا في النهاية فندقًا وافق على تأجير غرفة واحدة مقابل 250 شيقل.

وأكد الأشقر أن هناك حديثًا متواترًا في أريحا وبين صفوف المسافرين عن استغلال يتعرضون له من قبل الفنادق هذه الأيام، حيث تضطر العائلات للتوجّه إلى أريحا قبل منتصف الليل، وترك سياراتها في طابور طويل لأخذ دور على الجسر، ثم التوجّه إلى فندق للمبيت حتى الفجر، إلا أن الفنادق ترفع الأسعار.

في المقابل، نفى عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق العربية، رشيد النشاشيبي، وجود أي استغلال للمسافرين من قبل الفنادق، أو تعمّد زيادة معاناتهم.

وقال النشاشيبي، في تعقيب خاص لموقع “بالغراف”، إن ما يجري يتزامن مع موسم الأعياد، مشيرًا إلى أن من الطبيعي في هذه الفترات أن ترتفع الأسعار، ليس في فلسطين فقط، بل في مختلف دول العالم، وأن الأمر مرتبط بالعرض والطلب.

وأكد أن أسعار الفنادق ترتفع خلال مواسم الأعياد، في حين تشهد بقية أيام السنة عروضًا وأسعارًا أقل، معتبرًا أن هذه المواسم تُسهم في تعويض أصحاب الفنادق.

وبحسب النشاشيبي، فإن ما يجري مرتبط بموسم الأعياد وليس استغلالًا للمسافرين، مؤكدًا تحسّن الوضع السياحي هذا العام في فلسطين، وحركة الفنادق مقارنة بعامي الحرب.

فيسبوك
توتير
لينكدان
واتساب
تيلجرام
ايميل
طباعة


جميع حقوق النشر محفوظة - بالغراف © 2025

الرئيسيةقصةجريدةتلفزيوناذاعةحكي مدني