محمد أبو علان/ خاص بالغراف
عاملان لعبا هذا الأسبوع دوراً في خلق تغيرات في نتائج استطلاع معاريف الأسبوعي، لكن دون أن تخلق تغيرًا جوهريًا على مستوى المعسكرات في موضوع تشكيل حكومة إسرائيلية بدون الأحزاب العربية، العامل الأول، عرض نفتالي بنت مقترح ل “قانون الخدمة” في الجيش الإسرائيلي حال شكل الحكومة، ما منحه ثلاثة مقاعد إضافية قياساً بنتائج استطلاع الأسبوع الماضي، واجتياز الصهيونية الدينية لنسبة الحسم، وحصولها على 6 مقاعد حال ترأسها عوفر فنتر، وهو عميد متقاعد من الجيش الإسرائيلي، شغل العديد من المناصب العسكرية الرفيعة.
وعن تفاصيل نتائج الاستطلاع كتبت معاريف: معسكر بنيامين نتنياهو تراجع ل 51 مقعداً، مقابل 59 مقعداً لمعسكر المعارضة، و10 مقاعد للأحزاب العربية، وفي حال وضع عوفر فينتر على رأس الصهيونية الدينية بدلاً من بتسلئيل سموتريش ستحصل على 6 مقاعد، في ظل عدم اجتيازها نسبة الحسم برئاسة سموتريش.
بعد التراجع التدريجي لنفتالي بنت في السابق، عاد في استطلاع معاريف هذا الأسبوع ليعزز قوته بثلاثة مقاعد ليصل 22 مقعداً، كان هذا التقدم بعد عرضه مقترح “قانون الخدمة” في الجيش الإسرائيلي الذي ينوي تمريره حال شكل الحكومة الإسرائيلية القادمة، رغم هذا التقدم لنفتالي بنت، معسكر نتنياهو تراجع بمقعد واحد، في المقابل يائير لبيد وافيغدور ليبرمان تراجع كل منهم بمقعد، وحزب الديمقراطيين لم يحصل على أي مقعد إضافي بعد ضم يائير جولان لشخصية معروفة من الاحتجاجات في السنوات الأخيرة للحزب، لكنه حافظ على قوته في الاستطلاع السابق، وحصل على 10 مقاعد.
في الإجابة على سؤال، إن خاضت الأحزاب التالية الانتخابات للكنيست الإسرائيلي، لمن ستصوت؟، جاءت الإجابات على النحو التالي:
الليكود حصل على 27 مقعداً، مقابل 22 مقعداً لنفتالي بنت، و10 مقاعد للديمقراطيين وحزب يشار برئاسة جادي ايزنكوت، القوة اليهودية وإسرائيل بيتنا كل منها حصل على 9 مقاعد، يش عتيد وحركة شاس كل منهما حصل على 8 مقاعد، يهدوت هتوارة حصلت على 7 مقاعد، والأحزاب العربية حصلت على 10 مقاعد مناصفة بينهم، كحول لفان والاحتياطيين والتجمع الوطني الديموقراطي وكحول لفان لم يجتاز أيٍ منها نسبة الحسم.
ووفق استطلاع معاريف، حال ترأس عوفر فنتر الصهيونية الدينية بديلاً لسموتريش ستحصل الصهيونية الدينية على 6 مقاعد، مما سيؤدي لتعزيز قوة معسكر نتنياهو ل 54 مقعداً، وتراجع معسكر المعارضة ل 56 مقعداً.
كما تطرق استطلاع معاريف لاحتمال انتقال العنف في الوسط العربي لكل المجتمع الإسرائيلي، 74% قالوا نعم إنهم متخوفون من انتقال العنف لعموم المجتمع الإسرائيلي، 19% لا يتخوفون، 29% لا رأي لهم.
الاستطلاع أجري بين 7-8 كانون ثاني على عينة من 503 أشخاص، أعمارهم 18 عاماً وأكثر، وتمثل كل الشرائح السكانية في إسرائيل من العرب واليهود، ونسبة خطأ 4.4 %.




